آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

داعش.. أسرار الزعيم الخائن تفاقم النكسات

داعش.. أسرار الزعيم الخائن تفاقم النكسات

أسرار جديدة عن زعيم داعش الجديد تفضح وشايته برفاقه قبل سنوات، وتعري رأس تنظيم يتهاوى جراء النكبات والنكسات.

مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية كشفت أن وثائق عسكرية أمريكية رفعت عنها السرية مؤخرًا، ترجح أن الخليفة الجديد المزعوم لداعش، أمير محمد سعيد عبدالرحمن المولى، خان عشرات من أعضاء التنظيم خلال استجوابه بسجن مخيم بوكا الذي تديره الولايات المتحدة جنوبي العراق عام 2008.

وطبقًا للمجلة الأمريكية، تمثل التقارير التي نشرها مركز مكافحة الإرهاب التابع للأكاديمية العسكرية الأمريكية "وست بوينت" في سبتمبر/أيلول الماضي، نكبة بالنسبة للرجل الذي سيصبح "الخليفة" لتنظيم في توقيت يعاني فيه الأخير من ضعف كبير.

ومن بين 66 تقريرًا تتعلق بعمليات استجواب المولى التي أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية، جرى الإفراج عن ثلاثة فقط، ما يحد من التحليل الكامل للمولى، الذي حصل على الاسم الحركي أبو إبراهيم الهاشمي القرشي.

خائن ومنافق

المجلة قالت إن المولى عمل مخبرًا أثناء فترة احتجازه من جانب القوات العسكرية الأمريكية في العراق.

وأشارت إلى أنه حال كانت التقارير التي تشير للمولى باعتباره الخليفة دقيقة؛ فهذا يعني أن من يقود داعش الآن هو رجل خائن ومنافق، إذ خان العشرات من أعضاء التنظيم، بينهم قادة بارزون يشغلون مناصب دينية عليا وإدارية وعسكرية في الموصل العراقية، بتقديم معلومات تفصيلية عنهم، تصل حد مواصفاتهم البدنية وأرقام هواتقهم.

وفي الفترة من 2008 حتى 2009، دمرت عمليات مكافحة الإرهاب في الموصل، بقيادة واشنطن، تنظيم داعش، ويبدو أن مولى كشف عن كثيرين منهم في يناير/كانون الثاني من 2008.

وأشارت التقارير إلى أن 11 من بين 20 شخصًا ظهروا خلال إفادات مولى كانوا حقيقيين، إذ أن كثيرين منهم واجهوا لاحقًا السجن أو الموت.

اعتراف 

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أوردت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية ما قاله المولى خلال استجوابه، واستعداد الرجل الذي يقود داعش الآن للوشاية بزملائه المقاتلين لدى العدو.

وجاء بإحدى الوثائق، بحسبما نقلت الصحيفة ما قاله المولى: "عرض المحققون علي 6 صفحات تحوي 20 صورة، أعطيتهم المعلومات اللازمة".   

كما شملت الوثيقة صورا للمشتبه بهم ومعلومات مستفيضة عن دورهم في القاعدة، والأمور التي تورطوا فيها، ومعاونيهم وأسرهم.

وفي جزء آخر، قال: "خلال الفترة التي عملت فيها لتنظيم داعش، علمت بشأن هذه الأنشطة: الإعدامات، والاغتيالات، والاختطاف، والفدية".