منصة 26 سبتمبر- خاص
عادت أزمة المشتقات النفطية إلى شوارع العاصمة صنعاء من جديد وذلك بعد يوم واحد من إعلان جماعة الحوثي ضخ مليونين و500 ألف لتر من مادة البنزين لمحطات تعبئة الوقود بصنعاء.
وأعلنت شركة النفط التي تديرها مليشيا الحوثي في صنعاء، يوم الثلاثاء إعادة العمل بنظام الترقيم للسيارات وإيقافها في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، بعد يوم واحد من تأكيد الشركة استقرار الوضع التمويني للمشتقات النفطية.
وفيما كانت شركة النفط في صنعاء دعت يوم الاثنين المواطنين “إلى عدم الهلع والتزاحم أمام المحطات واخذ احتياجهم الطبيعي من المشتقات النفطية كون الوضع التمويني مستقرا”، زعمت يوم الثلاثاء “استنزاف المخزون المتوفر من المشتقات النفطية وبصورة متفاقمة تجاوزت معدلات الاحتياج الفعلي بكثير”.
هذا وقد فتحت بعض محطّات تعبئة المشتقّات النّفطية أبوابها في صنعاء، صباح اليوم الاثنين، أمام السيارات والمركبات العامة، بعد يومين اثنين من الإغلاق شبه الكلي، إثر أزمة خانقة جديدة شهدتها صنعاء وضواحيها، أدت هذه المرّة إلى شلّ حركة النقل الداخلي جزئياً، وتخفيض ساعات الإنارة عند شركات الكهرباء الخاصة لتوفير مادة الدّيزل .
خطة طوارئ عاجلة :
لمواجهة أزمة المشتقات النفطية الجديدة، كشفت مصادر في وزارة النفط والثروات المعدنية لـ«العربي»، إقرار «شركة النفط اليمنية تنفيذ خطّة طوارئ عاجلة لمواجهة النقص المحتمل في سوق المشتقات النفطية»، معلنةً يوم الاثنين توزيع كميّات كبيرة من المشتقات النفطية على 29 محطّة تعبئة منتشرة في عموم أحياء أمانة العاصمة صنعاء.
ونشرت شركة النّفط أسماء وعناوين المحطّات التي وزّعت لها شحنات المشتقات النفطية اليوم، محدّدةً وقت بيع هذه المحطات للمشتقات من الساعة الثامنة صباحاً، وحتّى الثامنة من مساء ذات اليوم.
المواطنون في صنعاء عبّروا عن استيائهم من هذه الأزمة التي يقولون أنها مفتعلة من أجل عودة السوق السوداء من جديد.
موكدين أن عودة أزمة المشتقات النفطية تضاعف الأعباء عليهم خاصة مع انقطاع الرواتب والحالة المادية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن اليمني في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
أزمة مشتقات نفطية عادت للواجهة في العاصمة صنعاء بعد أقل من أسبوعين من دخول 4 سفن مشتقات نفطية على متنها قرابة 100 ألف طن من المشتقات النفطية.
جعلت المواطنين يتهمون مليشيا الحوثي بفشلهم في إدارة الملف الاقتصادي وخلق المزيد من الأزمات وخنق اليمنيين في مناطق سيطرتهم.
