بدعم من اكتشافات هائلة، عززت دولة الإمارات مكانتها في قائمة أكبر بلدان العالم امتلاكا لاحتياطيات النفط والغاز.
ووفق بياناتت عالمية ومحلية، قفزت دولة الإمارات في ترتيب قائمة الدول التي تملك أعلى احتياطات نفطية، بفضل اكتشافات هائلة وتقدم عمليات التنقيب وإقبال المستثمرين الأجانب.
وتحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ 49 لتأسيس دولة الاتحاد بقيادة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الثاني من ديسمبر عام 1971.
وتحتفي الإمارات هذه العام باليوم الوطني وسط تطلع لمستقبل أكثر إشراقا ورغبة في تحقيق إنجازات كبرى، وأن يعم السلام والتسامح والاستقرار والازدهار المنطقة والعالم.
وتأتي تلك الاحتفالات وسط ارتفاع معدلات نمو الاقتصادي- رغم التباطؤ العالمي- عززها شراكات استثمارية أجنبية كبيرة في كافة المجالات،وخاصة قطاع الطاقة.
وفي 22 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، أعلن المجلس الأعلى للبترول في الإمارات، اكتشافات جديدة لموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص في مناطق برية تقدر كمياتها بحوالي 22 مليار برميل من النفط.

ويشمل الكشف الجديد زيادة في احتياطيات النفط التقليدية بمقدار ملياري برميل من النفط، ليصعد الإجمالي المؤكد إلى 107 مليارات برميل، ما يضعها في المركز الخامس على مستوى العالم.
ويأتي هذا التطور في صناعة الطاقة في الإمارات، بعد أن اكتشفت البلاد النفط الخام في "حقل باب" عام 1958 بعد عملية بحث واسعة النطاق استمرت 30 عاماً.
وتم الانتهاء من تطوير الحقل الذي يعرف أيضاً باسم مربان 3 في عام 1960، ليبدأ بعدها إنتاج 3674 برميل يومياً من النفط الخام، وفق ما تنشره شركة أدنوك على موقعها الرسمي على فيسبوك.
وتقود شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركاتها التابعة صناعة النفط والغاز في الإمارات، وسط عمليات توسع خارج البلاد، إذ تعتبر واحدة من أكبر الشركات العالمية المنتجة للنفط الخام والغاز.
والإمارات، تعتبر حاليا في المرتبة الـ 12 عالميا كأكبر منتج للنفط الخام، من بين أكثر من 50 دولة تنتج النفط بكميات تجارية، وتعتبر واحدة من أهم البلدان في تحالف "أوبك +".
وتشارك الإمارات حاليا، بفعالية تظهرها الأرقام الرسمية، في اتفاق (أوبك+) العالمي لخفض إنتاج النفط الخام بدأ تنفيذه مطلع مايو/ أيار الماضي ويستمر حتى أبريل/ نيسان 2022، يهدف إلى إعادة الاستقرار لأسواق الطاقة العالمية.
وتنتج الإمارات في الأوضاع الطبيعية بعيدا عن اتفاقية خفض الإنتاج الحالية، 3 ملايين برميل يوميا، ولديها قدرة فورية على زيادة الإنتاج إلي متوسط 3.5 مليون برميل يوميا، بحسب بيانات شركة أدنوك، وخطط لإنتاج 5 ملايين برميل يوميا بحلول 2030.
وتحتل الإمارات الخامسة عالميا كأكثر الدول اكتشافي لاحتياطات النفط المؤكدة بـ 107 مليارات برميل، بعد كل من فنزويلا التي تملك 303 مليار برميل، تليها في المرتبة الثانية المملكة العربية السعودية بـ 266 مليار برميل من النفط.
في المرتبة الثالثة، جاءت كندا بإجمالي احتياطي نفطي مؤكد يبلغ حجمه 169 مليار برميل، بينما في المرتبة الرابعة جاءت إيران بإجمالي احتياطي مؤكد حجمه 157 مليار برميل من النفط الخام، وفق أرقام مطلع 2020.