أعلنت البعثة الأممية في ليبيا، تأجيل الملتقى السياسي الليبي، للاتفاق على آليات اختيار السلطة التنفيذية، حتى الإثنين المقبل.
وقالت البعثة الأممية، في بيان لها، إنه تم تأجيل حسم التصويت على آليات اختيار السلطة التنفيذية في ليبيا حتى الإثنين المقبل، لاكتمال عدد المشاركين إلى 75 عضوا، الممثلين لكافة الأقاليم الليبية.
من جانبه، أكد عبدالقادر حويلي، أحد المشاركين في ملتقى تونس، لـ"العين الإخبارية"، مشاركة 71 عضوًا اليوم السبت، في الملتقى الافتراضي من بين 75.
وأشار الحويلي إلى أنه خلال الاجتماع، تم الاتفاق على مقترحين للبعثة الأممية، الأول حصل على 39 صوتًا، فيما حصل المقترح الثاني على 24 صوتًا.
وينص المقترح الأول على أن "يرشح كل إقليم من الأقاليم الثلاثة اسمين للعرض على الجلسة العامة للجنة الحوار الـ75، للتصويت بينهما لعضوية المجلس الرئاسي، بينما يُنتخب رئيس الوزراء من جميع أعضاء لجنة الحوار، على أن يعين رئيس المجلس الرئاسي المنتمي للإقليم الأكثر عدداً الذي لم يختار رئيس الوزراء من بين الأعضاء الفائزين لعضوية الرئاسي".
وينص المقترح الثاني على أن ينتخب كل إقليم ممثليه في المجلس الرئاسي، بينما يُنتخب رئيس الوزراء من جميع أعضاء اللجنة شرط حصوله على تزكية من نفس إقليمه (4 تزكيات من الجنوب، 5 من الشرق، 7 من طرابلس).
وينص هذا المقترح أيضاً على أن يعين رئيس المجلس الرئاسي شخصا منتميا للإقليم الأكثر عدداً، بخلاف رئيس الحكومة من بين الأعضاء الفائزين لعضوية الرئاسي.
وكانت مصادر ليبية كشفت النقاب عن حدوث انفراجة خلال الملتقى السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة، للاتفاق على آليات اختيار السلطة التنفيذية.
وقالت المصادر، لـ"العين الإخبارية"، أمس الجمعة، إن هناك مقترحين من بين 4 مقترحات قدمتها الأمم المتحدة حصلوا على أعلى الأصوات في الجولة الأولى، فيما سيتم التصويت في الجولة الثانية لاختيار واحد منهما، دون تحديد موعد.
وفشل أعضاء لجنة الحوار السياسي الليبي في التوافق على آلية اختيار رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي الجديد، والحكومة الانتقالية، المنتظر تشكيلهما، حتى الانتخابات المحدد لها 24 ديسمبر/كانون الأول 2021.
وقبل أسبوع، اختتمت ثالث جولات ملتقى الحوار السياسي الليبي، بعد يومين من اختتام الجولة الثانية، دون توافق في الجلستين اللتين عقدتا افتراضيا، حول بعض الأمور العالقة كآلية الترشح والاختيار.