
زنجبار ((عدن الغد)) خاص:
-نايف زين ناصر -
الحديث عن الإستثمار والسياحة الداخلية والإستثمار السياحي في محافظة أبين وماتمتاز به المحافظة من مقومات كبيرة وإستثنائية حديث متميز ومهم و ذو شجون وجرى ويجري طرح مثل هذه المواضيع الهامة بين الحين والآخر سواءاً عبر عدداً من المنابر الإعلامية وكذا مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ولأهمية هذه المواضيع التي سبق وتناولنا جوانب منها ولمزيد من الإثراء ولزيادة الإضاءات الإعلامية عنها لاسيما السياحة الداخلية في أبين التقيت يوم الثلاثاء 8ديسمبرل 2020 م بالشاب الخلوق والمبدع الأستاذ محمد أحمد الحدي أحد أفضل الشباب المتميز والمبدع في إطار مديرية خنفر وأبين.
وهو الشاب الذي جاء ذكره والإشادة به في مادة إعلامية سابقة من قبل الحاج ياسر عسيري رئيس لجنة أبين الخدمية والشخصية الإجتماعية المعروفة في مديرية خنفر ومحافظة أبين وعند لقاءي بالأستاذ محمد أحمد الحدي وتناقشنا عن عدداً من المواضيع والأفكار الهامة والهادفة بعيداً عن السياسة ومن تلك المواضيع فكرة السياحة الداخلية وأهميتها وضرورة التشجيع لمثل هذا النشاط المهم و آفاقها ومواضيع أخرى و
قال أن هناك خطوات وتوجهات لابد منها من أجل إيجاد سياحة داخلية حقيقية سواءاً في إطار مديرية خنفر بشكل خاص ومحافظة أبين بشكل عام حول السياحة الداخلية مشيراً لأهمية وضرورة وسرعة تشجيع السياحة الداخلية من كل النواحي لما لهذا الموضوع من نتائج إيجابية كبيرة ومنافع متعددة وهامة.
عن هذا الموضوع وغيره تحدث الأخ الشاب المتميز الأستاذ محمد أحمد الحدي قائلاً :
نشكر في البداية إتاحة هذه الفرصة للحديث عن موضوع مهم جداً ربما لم يتم إيلاءه التسليط الإعلامي الحقيقي و الكافي فكما يعرف الجميع مديرية خنفر بشكل خاص على سبيل المثال لا الحصر تعتبر أهم وأكبر مديريات محافظة أبين و تمتاز بمزايا كثيرة ميزها الله بها وأن جئنا لنرى موضوع السياحة الداخلية سنرى إنعدام كامل لهذه السياحة التي من شأنها أن تحقق نتائج إيجابية ومنافع كثيرة على المجتمع وعلى الأفراد وعلى الشباب والمستثمرين وبكل تأكيد نرى أن يتم وبشكل عاجل وضع الخطط والدراسات والبرامج والتسهيلات اللازمة والترويج المطلوب لهذا الموضوع الغائب أو المغيب كما أن محافظة أبين بشكل عام تمتاز بمزايا وتنوع جغرافي وبيئي ومناخي لايوجد في أي محافظة أخرى لكن مع هذا غابت السياحة الداخلية بشكل مؤلم.
ويتابع محمد الحدي حديثه بالقول :
هناك الكثير من المواقع الاثرية والتاريخية التي تمتاز بها محافظة أبين ولكن الكثير من الناس وانا منهم نسمع عن تلك المواقع الأثرية من خلال حديث الناس أو القراءة لكن لم نزورها على أرض الواقع ومن هنا فانه لابد من الحفاظ على ما تمتلكة المحافظة من مواقع أثرية وسياحية وتاريخية تستحق الزيارة وذلك من أجل أن تستمر المعرفة للتاريخ العريق لمحافظة أبين جيل بعد جيل من جهة ومن جهة أخرى الإستفادة منها في موضوع السياحة الداخلية الأمر الذي يتطلب القيام بالتنسيق مع كافة فئات المجتمع وخصوصاً الذاكرات التاريخية والتوثيقية والشخصيات الإجتماعية التي لديها الكثير من المعرفة عن الحضارة التاريخية والسياحية لمحافظة أبين و الإستفادة منهم كمرشدين وذلك بعدة صور من خلال إقامة مخيمات صيفية وشتوية وزيارات لتلك المواقع الأثرية وغيرها بالتنسيق مع النوادي الرياضية المختلفة والجمعيات والمؤسسات وغيرها من اجل إقامة رحلات سياحية داخلية يتم إعداد الدراسات لها والتنظيم وتحديد المواعيد لتلك الرحلات وتسجيل الراغبين بالمشاركة بهذه الأنشطة التي طالما تمنيناها للتعرف على أهم وابرز المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية التي تمتاز بها محافظة أبين مع ضرورة توفير فريق إعلامي مجهز بالكيمرات الرقمية لعمل روبورتاج وإعداد مواد إعلامية دعائية وترويجية ترافق الزوار وذلك لجذب الإنتباه لجميع فئات المجتمع وحتى المستثمرين وتشجيعهم بضرورة زيارة تلك المواقع ذات الطبيعة الخلابة سواءاً كانت مواقع أثرية أو تاريخية أو جبلية أو ساحلية خصوصاً ومحافظة أبين تمتاز بسواحل جميلة ورائعة ومناطق في غاية الجمال تستحق الزيارة والترويج لها وإقامة مشاريع إستثمارية وكل ذلك سيساعد على تنشيط السياحة الداخلية وما سينتج عنها من مردودات إيجابية كبيرة ومتعددة.
ويختتم الأخ الأستاذ محمد أحمد الحدي حديثه قائلاً :
أبين محافظة تمتلك مقومات إقامة سياحة داخلية ناجحة إذا كان هناك تخطيط صحيح وتوجهات حقيقية و
الجوانب التي يمكن عمل مشاريع هامة للسياحة الداخلية كثيرة في أبين فمعروف أن أبين تمتلك شريط ساحلي طويل ويمكن تفعيل موضوع السياحة الداخلية من خلال التخييم و إصطياد الأسماك والمنتجعات الساحلية وغيرها من المشاريع الأخرى في هذا الجانب و
مناطق يافع أيضاً معروفة بجمالها البديع وأجواءها الطبيعية الخلابة ويجب أن نعمل لها ترويج للسياحة الداخلية للإطلاع على الفن المعماري الفريد في يافع الذي ليس له مثيل في أصقاع الأرض وكيف إستطاع الإنسان في يافع أن ينحت الجبال ويعمر مباني في غاية الجمال وأيضاً هناك أماكن سياحية وتاريخية كالكثيب وعدداً من المواقع الأثرية الأخرى كما أن هناك مواقع أخرى سياحية بإمتياز كالحامي
وكبث إضافة إلى أن أبين تمتاز وتتميز كونها محافظة زراعية بإمتياز وسمعنا أنه فيما سبق قبل عقود كان يأتي عدداً من السياح والزائرين للمزارع والبساتين في إطار مديريتا الدلتا وأن شاء الله يتم الإهتمام بهذه المواضيع لما لها من أهمية كبيرة ومنافع لاحصر لها