اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، حسان دياب، أن في توجيه اتهام له بقضية انفجار مرفأ بيروت، "استهداف" لموقع رئاسة الحكومة.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب دياب، ردا على اتهام الأخير وثلاثة وزراء سابقين، من قبل المحقق العدلي فادي صوان، بتهمة "الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة"، في إطار قضية الانفجار.
وقال البيان إن "رئيس الحكومة مرتاح الضمير وواثق من نظافة كفه وتعامله المسؤول والشفاف مع ملف انفجار مرفأ بيروت".
وأضاف أنه "يستغرب هذا الاستهداف الذي يتجاوز الشخص إلى الموقع"، مشددا على أن "حسان دياب لن يسمح باستهداف موقع رئاسة الحكومة من أي جهة كانت".
واتهم صوان دياب وكلا من وزير المال السابق علي حسن خليل ( المقرب من رئيس البرلمان نبيه بري) ووزيري الأشغال العامة السابقين غازي زعيتر ويوسف فنيانوس، بـ"الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة وايذاء مئات الأشخاص".
وحدد القاضي صوان أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل، مواعيد لاستجوابهم كمدعى عليهم.
وأودى انفجار مروع بمرفأ بيروت، في أغسطس/ أب الماضي، بحياة 200 شخص ودمر أجزاء كبيرة من العاصمة، في أسوأ حادث يشهده اللبنانيون منذ الحرب الأهلية.