
في ظل غلاء المعيشة وانهيار قيمةالريال اليمني ومن خلال رصد دخل الفرد ومتطلباته المعيشية فإنّ هناك انذار مبكر بمجاعة تلتهم قطاع كبير من موظفي الدولة ومتوسطي الدخل. وذلك لعدم قدرتهم على شراء سلتهم الغذائية.
ومن المعروف أنَّ السلة الغذائية التي يتناولها الإنسان لكي تسد حاجة الجسم من المواد اللازمة الضرورية أنْ تكون غنية بعناصر أساسية من الفيتامينات والبروتينات والكربوهيدرات والدهون والعناصر المعدنية وهذا هو الغذاء الصحي.. فالسلة الغذائية اليوم من الصعب أنْ ينالها الشخص العادي ومحدود الدخل في ظل الظروف الحالية.‼️
وإذا قمنا بعمل مسح بالعينة لراتب القطاع المدني التابع للموازنة العامة للدولة مثلاً . فإنَّ متوسط راتبه يتفاوت بين خمسين ألف ريال إلى سبعين ألف ريال كالمعلمين والعاملين في قطاع الصحة وعمال النظافة ..وغيرهم وأقل راتب هو ٤٠ألف ريال ويتساوى هذا الراتب مع قيمة إيجار شهري لشقة صغيرة من الدرجة الثالثة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل الموظف اليوم قادراً الحصول على سلة غذائية تكفي عائلته ومتطلباته الضرورية؟
فقبل الإجابة على هذا السؤال نقوم أولاً بعملية حسابية وفقاً لاسعار اليوم حتى يعرف المسئول والاقتصادي ومن يهمه الأمر .
ونحن في حسابنا سوف نتطرق إلى أدنى سلة غذائية تفتقر للعناصر
الضرورية لكي تسد رمقه فقط كسلة الشخص المحكوم عليه بالسجن‼️