أخبار محلية

مشروع حوثي يهدف إلى طمس هوية أكثر من خمسة عشر ألف مدرسة في مناطق سيطرته

منصة 26 سبتمبر- منصة 26 سبتمبر 13/12/2020 19:18 401 مشاهدة
مشروع حوثي يهدف إلى طمس هوية أكثر من خمسة عشر ألف مدرسة في مناطق سيطرته


منصة 26 سبتمبر – خاص

كشفت مصادر تربوية، عن مساعٍ حوثية، لطمس هوية نحو 15 ألف مدرسة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ضمن مساعي تجريف الهوية الوطنية لمؤسسات الدولة وإحلال مسميات تتوافق مع النزعة الطائفية لدى الجماعة.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر تربوية في العاصمة صنعاء وريفها ومحافظة إب، قولها “إن الجماعة ومنذ انقلابها الكارثي على السلطة سخرت كل طاقتها وجهدها، وما زالت من أجل تغيير كل أسماء ومعالم ورموز اليمن الجمهوري، خصوصاً تلك التي على ارتباط بالمؤسسات التعليمية”.

وحذر التربويون اليمنيون من أن نحو 15 ألف مدرسة حكومية منتشرة بمناطق ومدن سيطرة المليشيات الحوثية تنتظر عمليات التدمير والعبث والتحريف والتغيير الطائفي.

وكشفت الصحيفة، أن المليشيات الحوثية تعمل على إقصاء 40 موظفاً من القناة التعليمية لصالح موالين حوثيين، إضافة إلى قرارات استبدال عشرات المعلمين والتربويين من مواقع قيادية وتربوية في محافظة إب، لصالح موالين للجماعة قادمين من صعدة، في إطار مساعي استكمال حوثنة التعليم .

ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء أواخر 2014، دأبت إلى تغيير أسماء المدارس الحكومية لاسيما تلك التي تحمل أسماءها دلالة تاريخية، فضلًا عن تحويل بعض المدارس الحكومية إلى خاصة تحت مسمى “المدارس المجتمعية”.

وأصدرت مليشيا الحوثي الانقلابية، يوم السبت الماضي، قراراً بتغيير مدرسة الشهيد ” علي عبدالمغني” مؤسس تنظيم الأحرار ومهندس ومفجر ثورة 26 سبتمبر وشهيدها ضد الحكم الإمامي البغيض .

ونص القرار على تغيير اسم مدرسة الشهيد “علي عبدالمغني” إلى مدرسة الإمام الحسن بن علي” في مسعى منها إلى تغير معالم الجمهورية وتغييب رموزها وثوارها الأحرار .

وسبق لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران قرارات بتاريخ 5/أبريل 2020، تغيير أسماء عدد من المدارس الحكومية في محافظة صنعاء بما يتوافق مع أفكارها المذهبية والطائفية.

وأصدر مكتب التربية التابع للمليشيا الانقلابية في محافظة صنعاء قراراً بتغيير أسماء مدرسة خالد بن الوليد إلى مدرسة “الإمام الهادي”، ومدرسة الفاروق إلى “الإمام زيد بن علي”، ومدرسة بابل إلى مدرسة “21 سبتمبر”، ومدرسة عثمان بن عفان إلى مدرسة “مالك الأشتر”، ومدرسة عمر المختار إلى مدرسة “علي بن الحسين”،

وفي وقت سابق من العام الحالي، حوّلت جماعة الحوثيين مدرسة بلقيس للبنات إلى مدرسة للذكور وفرضت رسوم تسجيل تصل إلى 95 ألف ريال.

وتعد مدرسة بلقيس للبنات من أوائل المدارس التي تم افتتاحها بعد ثورة 26سبتمبر وكانت نموذجاً فريداً من حيث جودة التعليم واستطاعت المحافظة على مكانتها حتى اللحظة.

وتقوم مليشيا الحوثي بتغيير أسماء المدارس على دفعات، وسبق لها أن قامت بتغيير أسماء عدد من المدارس في صنعاء ومناطق سيطرتها بهدف خدمة توجهها المذهبي والطائفي .

وعزز الحوثيون قبضتهم على المؤسسات التعليمية في صنعاء ومحيطها، منذ انقلابها على الحكومة الشرعية عام 2014
وأُسندت فيها حقيبة التربية والتعليم إلى يحيى بدر الدين الحوثي، الأخ الشقيق لزعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، والذي لا يزال يشغلها حتى اليوم.

شعبة الاستخبارات تكشف هوية خمسة جواسيس جندتهم مليشيات الحوثي في جبهة الساحل الغربي