أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن فريقا من المتسللين المحنكين الذين يُعتقد أنهم يعملون لصالح الحكومة الروسية حصل على إمكانية الوصول إلى الاتصالات الداخلية في وزارة الأمن الوطني الأميركية، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
وكان الاختراق جزءًا من الهجوم الذي تم الإبلاغ عنه، الأحد، والذي تم خلاله استهداف بيانات وزارتي الخزانة والتجارة الأميركيتين.
ووزارة الأمن الداخلي الأميركية، مسؤولة عن أمن الحدود والأمن السيبراني، كما أوكلت إليها مؤخرا مهمة التوزيع الآمن للقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.
يذكر أن سلسلة من الوكالات ذات الصلة بالأمن القومي تأثرت أيضًا من الاختراق الذي تم الإعلان عنه الأحد.
وفي واحدة من أكثر الاختراقات تعقيدًا وربما أكبرها منذ أكثر من خمس سنوات، أقر مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، بأن متسللين "على الأرجح يعملون لصالح روسيا" اخترقوا أنظمة البريد الإلكتروني في وزارة الخزانة وإدارة التجارة، وفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".
وزارة الأمن الوطني الأميركيةوأقرت وزارة التجارة باستهداف إحدى وكالاتها، دون تسميتها، فيما قالت وكالة الأمن السيبراني التابعة لوزارة الأمن الوطني، إن رئيسها السابق، كريستوفر كريبس، الذي أقاله ترامب الشهر الماضي لإعلانه عدم وجود تزوير واسع النطاق في الانتخابات، قد تم استدعاؤه أيضًا، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".
وقال مصدران مطلعان إن الدافع وراء الهجوم على وزارتي الخزانة والتجارة لا يزال غامضا، وأشارت الصحيفة إلى أن "هناك اختراقات أخرى"، لم يعلن عنها رسميا، و"هي الآن قيد التحقيق".
وفي حين كانت الحكومة قلقة بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية 2020، كانت الوكالات الرئيسية العاملة للإدارة، والتي لا تربطها علاقة بالانتخابات، موضوع هجوم معقد "لم يكن أحد على علم به حتى الأسابيع الأخيرة" وفق الصحيفة نفسها.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، جون أوليوت، في بيان "إن حكومة الولايات المتحدة على علم بهذه التقارير "ونحن نتخذ جميع الخطوات اللازمة لتحديد ومعالجة أي قضايا محتملة تتعلق بهذا الوضع".