ناقشت قمة جيبوتي الاستثنائية لمنظمة الإيغاد التحديات السياسية في القرن الأفريقي وأبرزها جائحة كورونا والسلام في جوبا والسودان.
وشارك بالقمة الـ38 رؤساء دول جيبوتي والصومال وكينيا ورئيسا وزراء السودان وإثيوبيا ونائبة رئيس جنوب السودان، وممثلة جمهورية يوغندا، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، والسكرتير التنفيذي لمنظمة الإيغاد ويركنيه قبيهو، ووزراء الخارجية والسفراء بدول الإيغاد.
وفي كلمته، دعا رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك (رئيس الدورة الحالية للمنظمة)، شركاء الإيغاد والمجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم للجهود المبذولة بواسطة الهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) من أجل بناء السلام بالمنطقة.
وشدد على حاجة إيغاد والمجتمع الدولي لتعزيز التعاون الثنائي والمشترك بينهما، من خلال توفير الدعم السياسي والفني والمادي "والذي نحن في أمَسِّ الحاجة إليه".
وأوضح أن انعقاد هذه القمة في جيبوتي (مقر إيغاد) لأول مرة منذ 20 عاماً هو بمثابة تعبير عن الإرادة السياسة التي حشدناها لإصلاح وتفعيل منظمتنا الإقليمية.
وأشار إلى أن اجتماع عائلة الإيغاد، يتيح الفرصة لمعالجة المسائل العاجلة، لا سيَّما التطورات الحالية في المنطقة.
وأضاف: "نُدرك أن هذا الاجتماع العائلي يأتي في وقت حرج، حيث تُحاصر دُولنا مجموعة كبيرة من التحديات والتهديدات داخليًا وخارجيًا لذلك، وكقادة لدُول الإيغاد لدينا واجب جلل ناحية مواجهة هذه التحديات، خصوصاً وأن شعوبنا تتطلع إلينا لنتوصل إلى حلول لمختلف القضايا والمشاكل التي تؤثر على منطقتنا".
وتابع: "هذا الاجتماع اليوم يتيح فرصة لتقييم الإنجازات الكبيرة التي تحققت في مكافحة جائحة فيروس كورونا، ودفع خطر الجراد الصحراوي، والتقدم نحو سلام دائم في دولة جنوب السودان، وتعزيز الانتقال الديمقراطي في جمهورية السودان".
ًوأكد على أن "المحادثات التي ستجري في الجلسة المغلقة تظل مُلتزمة بمبادئ منظمتنا، التي تتعلق بالسيادة الكاملة للدول الأعضاء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء؛ ولكن أيضا السعي للتسوية السلمية للنزاعات من خلال الحوار حفاظاً على السلام والاستقرار والأمن الإقليميين".
ولفت إلى أن "قمة اليوم هي فرصة للتداول بشأن القضايا المُستجدة في إقليمنا، ومواصلة الحوار حول إدارة التحديات السياسية في منطقتنا، والاستماع إلى آخر المستجدات بشأن سير وتطور عملية السلام الجارية في جنوب السودان، والعملية الانتقالية في السودان، والصومال".
و"إيغاد"، منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم دول القرن الإفريقي (شرقي إفريقيا)، وهي: إثيوبيا، وكينيا، وأوغندا، والصومال، وجيبوتي، وإريتريا، بالإضافة إلى السودان وجنوب السودان.