بقلم / هناء الضياني
من سوف ينصف المظلومين ومن يبحثون عن قوتهم اليومي، وقد اقفلت عليهم جميع السبل لم يجدون غير بسطات صغيره يفرشونها ليسترزقون بها، وبدل عن دعمهم والوقوف بجانهم نأتي ونحاربهم وننهي حياتهم .
قتله موظفي البلدية بيشتغلوا لحساب مدير عام مديريه صنعاء القديمة وهو اخو قيادي كبير من صعده يستلموا اتاوات يوميه من الباساطين واصحاب الدكاكين والمقاوته ،حتى من بائعات اللحوح وغيرهم من المستضعفين ..
وهذا الكلام يعرفه الكل ولكن لا احد يتجراء علي الكلام .. والكل يخاف من قول الحقيقه لان اصبحوا ذوي النفوذ في وطني هم الدوله وهم الحاكمين ومن يتصرفوا بما يريدون .. واصبحت كلمه الحق تختفي خلف القضبان وأصبح الشر القاضي والناهي..
كنا ننتضر بيان من امانه العاصمه لتوضيح ماحصل ولكننا للان لم نصل الى طريق …
فهل اصبح ذوي الدخل المحدود في وطني مهزوم ..؟
وهل سيكون للفجر بزوغ ..




