وأكد ابن فريد ان :"من سمات اي اتفاقية توقع ما بين طرفين انه لا يكون فيها طرف خاسر بنسبة ١٠٠% وطرف منتصر بنسبة ١٠٠% والا ستكون اتفاقية استسلام في هذه الحالة.
وقال بن فريد في تصريح صحفي نشره على حسابه الرسمي "تويتر" ان الانتقالي ذهب الى الرياض لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية وأمنية وقد تحققت في معظمها و فوت على خصومه فرص الإيقاع به .
وتابع حديثه ان المجلس الانتقالي لم يهدف بالذهاب إلى جدة والدخول في مفاوضات مع الشرعية الا لسببين وهم ان الدعوة جاءت من المملكة العربية السعودية قائدة التحالف في اليمن والانتقالي جزء من التحالف العريي لذلك لبى الدعوة.
وأضاف أن السبب الاخر ان الانتقالي الجنوبي لم يذهب إلى الرياض من اجل المناصب الوزارية حسب ما يشاع عبر مطابخ الأعداء للقضية الجنوبية، بل للحصول على مكاسب سياسية لصالح القضية الجنوبية.
مشيرا الى ان قضية الجنوب كانت مقصاة منذ 94م وأم تكن مطروحه على اي مفاوضات باعتبارها قضية وطن وشعب وهوية، حيث كانت كل الحوارات التي ترعاها الأمم المتحدة ما بين الشرعية والحوثيين كان الطرف الجنوبي خارج الحسابات الدولية لذلك اعاد الانتقالي الجنوبي للقضية حضورها من خلال اتفاق الرياض.
واعتبر بن فريد ان اتفاقية الرياض اتاحت للمرة الأولى في تاريخ القضية ان يكون لها تمثيل مباشر على طاولة الحوار بدلا من دور " المراقب " او " الاستشاري " كما كان يراد لها ان تكون سابقا، وأن ممثل المجلس الانتقالي سيتواجد على طاولة حوار الحل النهائي وهو يحمل في يده ملف واحد فقط ..." ملف إستقلال الجنوب.
وأوضح ابن بريك ان الهدف الثاني الذي تحقق للجنوب وهو هدف انساني- اجتماعي- سياسي ويتمثل في ايقاف نزيف الدم الجنوبي الذي أرادت له "قوى الشر" ان يستمر كوقود لتفتيف النسيج الوطني الجنوبي .
حيكت مؤامرات لهذا الغرض وضخت اموال واسلحة وجرت عملية تحريض اعلامي كبيرة لتبقى نزيف الدم مستمرا ونحمد الله انه أوقف.
وأردف الهدف الثالث الذي تحقق هو الحفاظ على القوات المسلحة الجنوبية كماهي وكذلك قوات النخب التي ستعود بموجب الاتفاق لتمارس عملها الأمني كما كانت تفعل سابقا.
واختتم تغريدته بالقول ان ضرب قوام القوات المسلحة الجنوبية كان هدف رئيسي لقوى الشر التي تعلم ان هذه القوات قد غيرت الكثير في المعادلة السياسية.