وقال الخبير المصرفي وحيد الفودعي : " يجب التنبيه إلى أن سعر الصرف يخضع لقوى السوق (قوى العرض والطلب) وأن التطورات السياسية ليست عاملا أساسيا في تحديد سعر الصرف، كما أن سعر الصرف التوازني في هذا التوقيت لا يمكن أن يقل عن سعر الصرف في صنعاء، وهذا الكلام على مسؤليتي حيث وسعر صنعاء ثابت منذ شهور كما أن هناك شحة كبيرة في السيولة فلو كان سعر الصرف التوازني أقل بكثير من 600 ريال لكان سعر الصرف في صنعاء أقل بكثير ايضا ".
وأضاف : "لا توجد أيّة مدخلات أساسية لتحديد سعر الصرف التوازني ولكن توجد بعض المؤشرات التي تجعلنا نتوقع أنه بحدود 550 إلى 600 ريال ".
ووجه الخبير المصرفي وحيد الفودعي نصيحة للمواطنين بضرورة أخذ الحيطة والحذر من لعبة المضاربين بالعملة والمتضررين من ارتداد سعر الصرف اللذين سيحاولون بكافة الطرق تعويض خسارتهم على حساب المواطن ولنا في ذلك تجربة هامة حدثت في نهاية نوفمبر 2018م ".