
تريم ((عدن الغد)) خاص:
بقلم : حسن علوي الكاف :
================
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ )) ياريت يتم العمل وفق أحاديث الرسول و العمل بها على أرض الواقع لما فيها من خير وبركة في الرزق ومضاعفاته.
يجري العمل حالياً في مجاري تريم بوتيرة عالية وهذا شي طيب في حد ذاته ولكن المواطنيين في المدينة ينتابهم كثير من الخوف من هذه السرعة الفائقة في العمل و هذا التخوف ليس من اليوم فما حصل من ضياع ميزانية كبيرة في احتفالية تريم عاصمة الثقافة الإسلامية 2010م وما حصل من مشاريع أغلبها ضعيفة لم ترتقي للحدث الكبير وبعض المشاريع نفذت في مدن أخرى و تريم بحاجة ماسة لها واستفاد منها الفاسدين و لهذا أصبحت المشاريع التي تنفذ لم تعد مشاريع بجودة عالية كون الطمع والجشع ملئ القلوب وانعدام الوازع الديني والخوف من الله ولهذا يطرح المواطن في مدينة تريم كثير من التساؤلات ويضعها على طاولة المسؤولين بالوادي والمديرية منها :
س / هل تمت مراعاة عملية الميلان للمجاري (( الانسيابية )) كون هناك بعض الشوارع مرتفعه وبعضها منخفض ؟
س / غرف التفتيش طولها يصل إلى عدة مترات ويتم عملها و ردمها بطريقة سريعة هل تم عمل لها الأسمنت المطلوب و سقيها بالماء الازم؟
س / هل هناك ضمانات لجودة هذا العمل الحيوي في المستقبل؟
س / هل سيتم إعادة سفلتت الطرق وإعادة الرصف الذي كسر على مكان سابقاً وبجودة مماثلة؟
س / لماذا لا يتم وضع لوحات إرشادية للمواطنين والمقيمين والزائرين سائقي السيارات من أن الطريق مغلق مؤقتاً ونعتذر لازعاجكم؟
س / هناك بعض المناطق لم يتم إدراجها ضمن هذا المشروع وهي اليوم مكتضه بالسكان داخل المدينة متى يتم ضمها لهذا المشروع؟
هذه بعض التساؤلات عن مشروع المجاري بتريم ذلك المشروع الذي انتظره ابناء المدينة منذُ عقود من الزمن مشروع أعدت له ميزانية كبيرة ما يقارب ثلاثين مليون دولار أمريكي .
ملحوظة :
تمنيت أن يواكب هذا المشروع مشروع استبدال قصب شركة المياة التي عفى عنها الزمن وأصبحت متهالكة وهذا موضوع يجب الإهتمام به كونه يمس حياتنا اليومية والبقاء على هذه الشبكة المتهالكة له عواقب وخيمة على المواطنيين .
ياريت مسؤولي الوادي و السلطة المحلية بالمديرية ومشرفي المشروع أن يطمنوا المواطنين من أن العمل يسير وفق المخطط له ولا يوجد هناك تخوف.
وفق الله الجميع لما فيه خير البلاد والعباد وان الله يفرج على وطننا الغالي وسائر بلاد المسلمين انه سميع مجيب الدعاء.