أعلنت لجنة الانتخابات في أوغندا، السبت، أن الرئيس يوري موسيفيني متقدم بشكل كبير في الانتخابات الرئاسية المحتدمة بالبلاد.
والجمعة، أعلن مرشح المعارضة في أوغندا نجم البوب بوبي واين فوزه في الانتخابات الرئاسية.
وقالت اللجنة إن موسيفيني، الموجود في السلطة منذ 35 عاما، حصل على 8ر58 % من الأصوات بعد فرز 6ر51 % من الأصوات.
وحصل أقرب منافس لموسيفيني وهو نجم البوب، الذي تحول للسياسة، واسمه الحقيقي روبرت كياجولاني، على 6ر34 % من الأصوات حتى الآن.
ومن المتوقع إعلان نتيجة انتخابات في وقت لاحق من اليوم.
ويحتاج المرشح إلى 50 % على الأقل من الأصوات للفوز بالجولة الأولى، وفي حال لم يحصل أي من المرشحين عليها، يتم تحديد إجراء جولة إعادة.
وقال واين (38 عاما) إن القوات العسكرية داهمت مقر سكنه في كامبالا مساء الجمعة.
وأضاف في تغريدة: " قفز الجيش من السور والآن سيطر على منزلنا. ولا يتحدث لنا أي من هؤلاء العسكريين المعتدين. نحن في مشكلة خطيرة. نحن محاصرون".
وينظر إلى واين الحاصل على دعم شباب أوغندا، على أنه أول متحد لحكم موسيفيني والذي لديه فرصة حقيقية للفوز.
وعدل موسيفيني (76 عاما) الدستور لكي يتمكن من الترشح لفترة ولاية أخرى تستمر 5 سنوات.
وأُجريت الانتخابات الرئاسية والتشريعية تحت رقابة أمنية مشددة في ظل تعذّر الوصول إلى خدمة الإنترنت التي شهدت اضطرابات كبيرة. وكذلك تم حجب مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة منذ الثلاثاء.
ودُعي 18 مليون ناخب أوغندي من أصل الشعب الذي يبلغ عدده 44 مليون نسمة إلى الاختيار بين واين الذي أصبح بعمر 38 عاماً مرشح المعارضة الرئيسي، وموسيفيني الذي يسعى للفوز بولاية سادسة بعد 35 عاماً في الحكم، في ختام حملة انتخابية عنيفة.
وتخللت الحملة توقيفات وأعمال شغب وقُتل خلالها عشرات الأشخاص. وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، قُتل ما لا يقلّ عن 54 شخصاً على أيدي الشرطة أثناء أعمال عنف اندلعت بسبب توقيف واين مرة جديدة، بعد أن اعتُقل مرات عدة منذ العام 2018.