آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

الحزم المطلوب تجاه الحوثي

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 17/01/2021 09:50 253 مشاهدة
الحزم المطلوب تجاه الحوثي

تواصل ميليشيا الحوثي تهديدها أمن المنطقة بعمليات إرهابية خارج الحدود اليمنية، وذلك عبر محاولاتها المتكررة استهداف البنية التحتية للمملكة العربية السعودية عبر هجمات صاروخية أو عبر طائرات مسيرة مفخّخة.

يبدو جليّاً أن ميليشيا الحوثي لم تفهم درس إدراجها في القائمة الأمريكية السوداء للمنظمات الإرهابية. هذا التصنيف حصيلة سنوات من الإرهاب الحوثي ضد الأعيان المدنية، داخل الأراضي اليمنية وخارجها.

حيث ألحقت أضراراً بالسكان المدنيين وممتلكاتهم، الأمر الذي يؤكد بشكل أكبر صوابية الاتجاه الأمريكي في تصنيف الميليشيا منظمة إرهابية، وأن المطلوب من المجتمع الدولي نقل رسالة موحدة إلى الميليشيا بضرورة امتثالها لمساعي الحل السياسي وعدم تهديد أمن المنطقة، أو تحمل المسؤولية، بما في ذلك إدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية.

إن استمرار الميليشيا في سلوكها العدواني لا يخدم مساعي إنهاء الأزمة، رغم الحديث عن قرب تحقيق تقدم في المسار السياسي، خصوصاً مع انفتاح التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والحكومة اليمنية، على مقترحات البعثة الأممية بما يتوافق مع ثوابت الحل، وهو إنهاء الانقلاب الحوثي.

ومثل هذا السلوك الحوثي رسالة إلى المنظمات الدولية التي أبدت تحفظاً على تصنيف الميليشيا منظمة إرهابية من باب المخاوف الإنسانية المزعومة، فالصحيح أنّ الخطر الأكبر على تدفّق المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني هو الميليشيا الحوثية ذاتها، وابتزازها للعديد من المنظمات بالوضع الإنساني، إلى درجة بات فيها ملف الجوع أحد أقوى أسلحة الميليشيا لضمان بقائها. فكلما انكشف إرهابها للعالم أكثر، كلما فاقمت ضغوطها على الشعب اليمني، وزادت من إرهابها وتهديدها لأمن المنطقة واستقرارها.