وعبّر الرئيس الزُبيدي في برقيته عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته وآل أحمد عاطف وآل سعد كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم بهذا المصاب الأليم.
وعدد الرئيس القائد في برقيته الأدوار النضالية التي اجترحها الفقيد شيخ الحمزة في مراحل التحرر الوطني، باعتباره من مؤسسي القطاع الفدائي ضد المستعمر البريطاني منذ بزوغ فجر ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م، والتي توّجت بتحقيق الاستقلال الناجز في الثلاثين من نوفمبر 1967م.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى الله عزوجل بأن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.