وارجع كوادر القناة ذلك إلى إيعاز من القائم على القناة بجدة والهادفه إلى إحداث الفرقه وزرع الفتنة بين أوساط الزملاء في القناة في نيه مبيته لإحلال محلهم فاقدي الأهلية لشغل إداراتهم من لم يكتمل فيهم معايير التوصيف الوظيفي مشيرين إلى أن ذلك يعد بمثابة انقلاب على شرعية القيادة الفعلية في القناة وتهميش لرصيدها الاعلامي الطويل وخبرتها السياسية في إدارة القناة ورسم خط سيرها وجر القناة في أتون الفوضى الوظيفية والرسالة الاعلامية الفاشلة التي يسعى المتخبطين على ترسيخها..
ودعا كوادر قناة عدن إلى إعادة النظر في القرار وإعادة الاعتبار لمديري عام الأخبار والبرامج والحفاظ على مكانتهما وعدم المساس بها باعتبارهما أحد أهم أعمدة القناة ممن يمتلكون الكفاءة والخبرة في تحديد السياسة الاعلامية للقناة وخير من يديرها.