وقال الحذيفي الخلفية الفكرية للحوثية "هي امتداد للسلطة السياسية التي أقيمت في بعض من مناطق اليمن على فترات منذ نهاية الدولة العباسية"، مشيراً إلى أنها تقوم على فكرة "المغالبة".
ويوضح فكرته قائلاً: "عندهم أن من استل سيفه وجبت طاعته، فلا يتفقون إلا أثناء وجود خصم خارجي قوي".
وأضاف، في تصريح صحفي: "لهذا فإن هذا الامتداد الفكري السياسي، لم يستقر في مناطق سلطته ولم يتجه زعماؤه إلى البناء والإعمار بسبب هذا الموروث".
وتابع: "الخلاف بين أجنحة الحوثي قائم ووارد جداً، ولا سيما خلال هذه المرحلة الهادئة من المعركة في اليمن، ولعل الإيرانيين يدركون هذا الضعف، فيحاولون بحسين أيرلو إبقاء هذا الخلاف بعيداً عن السطح وإدارته".
وأكد أن هناك بالمقابل "ضعفاً من قبل تحالف استعادة الشرعية في الاستفادة منه وتغذيته بما ينعكس إيجاباً على الوضع في اليمن، ويقلل تكاليف المعركة لصالح اليمنيين الذين ينشدون دولة منذ ست سنوات".