تعرض الإعلامي الإماراتي أحمد خمیس، لحملة ھجوم شرسة وانتقادات قاسیة من جمھوره، ومواطنه الإعلامي صالح الجسمي، بسبب نشره مقطع فیدیو وھو یرتدي ملابس زوجته الإعلامیة الإماراتیة مشاعل الشحي، عبر حسابه الرسمي على موقع "سناب شات"، موضحین أن ما فعله یتنافى تماما مع صفة "الرجولة".
وقرر خمیس أن یرد على ھذا الاتھام، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، قائلا: "ھل الرجولة تقاس بـ لون لبسه ولا بأفعاله؟.. لأن كل واحد حر بـ اختیاره فـ طریقة ولون لبسه.. بالنھایة ھذي مظاھر خارجیة ومن المستحیل تحدد شخصیتك أو حتى صفة فیك".
ومن جانبه كان قد علق الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي على ھذا الفیدیو، قائلا: "یا مرحبا منشنولي كتیر على واحد من مشاھیر السوشال میدیا مصور نفسه في توب حرمته.. شو تبوني أقول یعني أكثر من كده سخافة ما فیه.. إذا الواحد ما حشم نفسه وما حشم بلده وأھل بلاده.. بدي ألوم مین؟
وتعود بدایة القصة إلى قیام الإعلامي الإماراتي أحمد خمیس، بإثاره استیاء متابعیه على السوشال میدیا، بعد ظھوره مرتدیًا جلبابًا زھري اللون ً مرسوما علیه رسوم متحركة، معلقا: "أكید الكل یسأل أنا لی لابس كده.. أول شيء مشاعل غسلت ملابسي كلھا ما عندي شيء ألبسه.. فأخذت ده من ملابسھا دون أن تدري.. بس لایق علي وكله حركات".
وانھالت الكثیر من الانتقادات من قبل جمھوره، حیث علق أحدھم، قائلا: "الشھرة والفلوس طیرت الرجولة والعقل لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظیم"، ووافقه الرأي آخر قائلاً: "لا حیا ولا مستحا وعذر أقبح من ذنب".
وسخر متابع آخر، معلقًا: "بصراحة مرة لایق علیك.. مالوه داعي إذا جفت ملابسك اللي كلھم كلھم غسلتھم أن ترد مرة ثانیة وتلبسھم لأن ملابس الرجال للرجال ما تصلح لك خلیك على ملابس زوجتك ھي اللي مناسبة لك".