تعهد عضو مجلس السيادة السوداني، محمد الفكي سليمان، بالعمل على إيجاد حلول جذرية للأزمة التي تعيشها مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.
ووصل الفكي إلى الجنينة، الأربعاء، على رأس وفد رفيع بتكليف من مجلس الأمن والدفاع لبحث الأوضاع بها في أعقاب دخول سكانها في ااعتصام مفتوح بعد قتال قبلي دامٍ.
وخلال مخاطبته المعتصمين في الجنينة، اعتبر فكي اعتصامهم يعكس الصورة الحضارية والإرث العظيم لثورة ديسمبر المجيدة، مشيداً بسلمية هذا الحراك ومطالبه المشروعة.
وقال إن وفده جاء بتفويض من مجلس الأمن والدفاع للنظر في مطالب المعتصمين والعمل على تنفيذها باعتبارها مشروعة.
لكنه أضاف: "هذه المطالب لا يمكن تنفيذها بين يوم وليلة وإنما ستتم الاستجابة لها بصورة متدرجة.. جئنا لحل المشكلة بشكل جذري".

وعقب قتال قبلي دامي خلف أكثر من 150 قتيلاً، دخل مواطني مدينة الجنينة في اعتصام مفتوح على طريق رئيسي بالمدينة.
ويطالب المعتصمون بتوفير الحماية اللازمة وإقالة والي الولاية محمد عبدالله الدومة، بعد أن حملوه مسؤولية الإخفاق الأمني.
وقال عضو مجلس السيادة محمد الفكي تعليقاً على مطلب إقالة الوالي، إن السلطة المركزية بالخرطوم لا تفرض الحكام على الولايات.
وأوضح الفكي أن تنظيم معسكرات النازحين وترتيبها من أولويات الدولة، وأن هذا العمل سيتم بالتنسيق مع المانحين.
وقال إن إتفاق السلام الذي تم توقيعه بجوبا سيسهم في معالجة قضية هذه معسكرات النازحين.
وتسلم محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة مذكرة من المعتصمين تتضمن مطالبهم.
من جانبه، طالب قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبدالرحيم دقلو المعتصمين بفتح الطرقات والمعابر حتى تنساب السلع الإستراتيجية للمواطنين بولاية غرب دارفور.
وأكد دلقو التزام الدولة بتلبية مطالب المعتصمين ورد مظالمهم.