أخبار محلية

سلمان: الانتقالي بزيارة موسكو يحقق اختراقا دبلوماسيا مهما ويوجه هذه الرسالة لخصومة؟

صحيفة المرصد- اخبار 04/02/2021 19:00 110 مشاهدة
سلمان: الانتقالي بزيارة موسكو يحقق اختراقا دبلوماسيا مهما ويوجه هذه الرسالة لخصومة؟

الخميس - 04 فبراير 2021 - الساعة 06:53 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد/خاص

قال الصحفي الجنوبي خالد سلمان ان زيارة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى موسكو حقق من خلالها اختراقا دبلوماسيا مهما ووجه رسالة لخصومة انه مازال لاعبا اصيلا في اي تسوية سياسية قادمة.

وكتب خالد سلمان منشور له على "الفيسبوك":" عن ابعاد زيارة وفد الإنتقالي رفيع المستوى إلى موسكو ،تؤشر لجملة من الدلالات ، اهمها :
*الإنتقالي اصبح يمتلك شرعية دولية للحديث بإسم القضية الجنوبية.
* الأبواب لم تعد موصدة في وجه مشروعه بعد إتفاق الرياض، الذي حسم موضوع الوزن السياسي، لهذا الجسم التمثيلي لقضية الجنوب ، كما لم تعد عواصم القرار تجد حرجاً سياسيا، مع أطراف الإقليم في حال إنفتاح عواصم القرار على الملف الذي يحمله الإنتقالي.
* الزيارة إلى موسكو تمنح الإنتقالي مروحة من الخيارات التحالفية ، وإن بمقدوره ان يعيد تموضعه السياسي التحالفي ، في حال استشعر إن هناك خطراً يحيق بمشروعه، وان صفقات ماوراء الظهر تصب لغير صالحه بل وعلى الضد منه.
* موسكو قوة مفتوحة الإتصالات ،على جميع اللاعبين الإقليميين في حلبة الصراع اليمني ، وفي حال قيامها بوساطة بين الأطراف المتصادمة ، لتليين المواقف المتصلبة ،ووضع ورقة حل ، فإن هذه الورقة ستأخذ بالإعتبار من ضمن مصالح جميع الأطراف ، مصلحة الإنتقالي في حل لا يتجاوز قضيته او يقذف بها إلى الهامش في احسن الظروف ، او يجعل منها جائزة ترضية في أسوأها .
* لروسيا مصالحها ايضا في الجنوب، حيث الممرات المائية الأستراتيجية ،والحلم الروسي التاريخي، بوضع موطئ قدم، في المياه الدافئة وفي قلب منطقة مفتاحية سياسة وثروة.
* التواجد الروسي في هذه المنطقة الإستراتيجية كلاعب نشط في قوس الأزمات من ليبيا إلى سوريا إلى اليمن وتحديداً عدن، يعيد تسخين التنافس الروسي الإمريكي ، ويمنح الإنتقالي هامشاً للمناورة ، بالإستفادة من مثل هكذا صراع ، يخدم مشروعه السياسي.
* من خلال الفاعلية النشطة لدبلوماسية الإنتقالي، ولقاءاته المتعددة بسفراء الدول الكبرى والإتحاد الأوروبي ، ربما نشهد زيارة محتملة للولايات المتحدة ، لموازنة موقف الإنتقالي بين المتنافسين الدوليين، موسكو وواشنطن.
* أخيراً الإنتقالي بزيارة موسكو يحقق إختراقاً دبلوماسياً مهماً، ويوجه رسالة لدعاة تهميشه ، انه مازال لاعباً أصيلاً في اي تسوية قادمة.