
عدن (عدن الغد) خاص:
كتب: احمد عبدالقادر البصيلي
لمحمود الصبيحي الاسير مكانة في قلوب أو ملايين من أبناء الوطن.
ورمزية الوقفات التضامنية معه الذي بدأت الجمعة الماضي وتواصلت اليوم إلا دليلآ قاطعآ بأن محمود مكانته متميزة وضرورة الافراج عنه صارت مطلب كل اليمنيين ومكابرة الحوثيين في استمرار اعتقاله يزيد من الاحتجاج والمطالبة بالإفراج عنه .
يوم الجمعة كنت أحد الحاضرين في الوقفة التضامنية بعد أن اكتملت لدي كل المعلومات عن الاحتجاجات والوقفات التضامنية الذي تتواصل كل جمعة بساحة العروض بخورمكسر لاتتبع اجندات محلية أو فصائل الصراع ولست مدعومة أو ممولة من اجندات خارجية بقدر ما هي غيرة شعبية جماهيرية والحضور والمشاركة فيها صار أمر أخلاقي قبل كل شئ.
فمن لايشارك في صورة من صور التضامن مع محمود اليوم سوى بمنشور او مقال أو وقفة احتجاجية تضامنية أو قصيدة شعرية أو رسالة إعلامية فمتى ياترى سيقف معه؟!.
كان حضور الوقفة التضامنية يوم الجمعة ٥ فبرير٢٠٢١م حضور طيب ومتواضع واوصل وسيوصل رسالة سوى لمعتقليه أو للمنظمات اوالهيئات الدولية و لجماهيره بأن محمود الصبيحي صار سجين عبث واستمرار حبسه أو اعتقاله ليس سوى استهتار بمكانة الرجل واستمرار تقييد حريته لاعلاقة لها بأي صورة من صور أسرى الحروب وضرورة الإفراج عنه ورفاقه الأسرى مطلب شعبي ومجتمعي .
افرجوا عنه يكفي مكابرة
ختامآ
ماخرجت به من انطباع من تضامنية اليوم مع الأسير محمود الصبيحي هو
أكذوبة المليونيات
نعم أكذوبة المليونيات والتي ياما عجت بها الميادين والساحات واستهلكتها منصات التواصل وقنوات التلفزة المحلية والإقليمية وحتى وكالات الانباء تلك الأكذوبة التي تعرت اليوم بصورة جلية بأنها ليس إلا بهرجة إعلامية ممولة لا للتعبير التضامني أو الانساني أو الأخلاقي منها شيئآ
وماتلبث في الذوبان بمجرد انتهاء يومها واستهلاك تمويلها المزمن بيوم إقامتها.
فثمة فرق شاسع من يخرج بارادته التعبيرية المتضامنة أو التأييدية في ديمومة ليس لها نقطة نهائية قبل تنفيذ ماخرجت من أجله.
