نجحت كوريا الجنوبية في إزاحة الاقتصاد الأوروبي الأكبر "ألمانيا" من قمة الاقتصادات الأكثر ابتكارا في العالم خلال العام 2021.
وكشف مؤشر بلومبرج للابتكار عن عام 2021، أن سيؤول استعادت تصدرها للعالم في مجالات البحث والتطوير وبراءات الاختراع والتكنولوجيا المتطورة، وذلك بعد أن أطاحت بها ألمانيا العام الماضي.
وكانت كوريا في الريادة على مدار 6 سنوات متتالية، وتحديدا خلال الفترة من 2014 حتى 2019.
بينما خسرت ألمانيا ثلاث مقاعد دفعة لتهبط إلى الترتيب الرابع عالميا بين الاقتصادات الأكثر ابتكارا.
في حين صعدت سنغافورة مركزا واحد لتحتل الترتيب الثاني خلف كوريا، ما يعكس التقدم في الأبحاث الطبية والتكنولوجيا الذكية.
وحلت سويسرا في الترتيب الثالث بفضل ارتقائها مركزا واحدا أيضا، لتتربع على قمة الدول الأوروبية المبتكرة خلال العام الراهن.
وجاءت السويد في المركز الخامس بالقائمة لتحافظ على نفس تصنيف العام الماضي.
وصعدت الدنمارك مركزين دفعة واحدة لترتقي إلى المرتبة السادسة، وتسبق إسرائيل التي فقدت مركزا واحدا لتتراجع إلى الترتيب السابع عالميا.
كما تراجعت فنلندا مركزا واحد بمؤشر الابتكار العالمي لتحل في المرتبة الثامنة، فوق هولندا التي جاءت في الترتيب التاسع عالميا، ولكنها كانت أكثر الدول العشرة تحسنا حيث ارتفعت 4 مراكز دفعة واحدة.
فيما انضمت أستراليا هذا العالم إلى قائمة الاقتصادات العشرة الأكثر ابتكارا في العالم، إثر صعودها مركز واحدا لتحتل التصنيف العاشر عالميا.
وجاءت أستراليا على حساب الولايات المتحدة الأمريكية التي حلت في الترتيب الحادي عشر، لتخرج من قائمة العشرة الكبار لأول مرة منذ انطلاق مؤشر بلومبرج للابتكار في عام 2013، علما بأنها كانت في الريادة في العام الأول للمؤشر.
الدول العربية الأكثر ابتكارا
وعلى صعيد تصنيف الدول العربية الأكثر ابتكارا، فجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة على قمة الترتيب عربيا، وفي المركز الـ 43 عالميا، إذ ارتفعت مركزا واحدة خلال العام الحالي 2021.
وجاءت قطر في المركز الثاني بالمنطقة باحتلالها الترتيب الـ 52 عالميا، وحلت السعودية في المركز الثالث عربيا بعد أن حصدت المرتبة الـ 53 على مستوى الاقتصادات المبتكرة في العالم.
بينما احتلت تونس الترتيب الرابع على مستوى الدول العربية، والمركز الـ 57 عالميا.
منهجية مؤشر بلومبرج للابتكار
ويقوم مؤشر بلومبرج للابتكار الذي يضم 60 دولة، بتحليل عشرات المعايير باستخدام 7 قياسات تشمل معدلات الإنفاق على البحث والتطوير، والقدرة على التصنيع وتركيز التكنولوجيا المتقدمة في الشركات التابعة للدولة.
وتتمثل مجالات البحث الأكثر اهتماما في العصر الحالي في أبحاث السرطان وبدائل اللحوم وتقنيات المنازل الذكية.