و قال المراسل الحربي وعضو المركز محمد مقبل أبو شادي، إن القوات الجنوبية المرابطة في نسق جبهة القتال الأول رصدت حالة اشتباك عنيف بين عناصر المليشيات في مواقعها بالقرب من بلدة بتار، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة منها البندقية، و الأسلحة الرشاشة، و قواذف الآر بي جي، و ذلك في ساعات متأخرة من مساء أمس الإثنين 8 شباط .
و أوضح النقيب محمد مقبل أبو شادي، أن الإشتباكات التي اندلعت بين عناصر المليشيات راح ضحيتها قرابة 5 من القتلى و أكثر من 11 جريحا، حسب معلوماتهم الإستخبارية التي تحصلوا عليها من مناطق سيطرة العدو.
و بين عضو المركز الإعلامي لجبهة الضالع أن الإشتباكات بين عناصر المليشيات كانت بسبب حالة تمرد لعدد من المقاتلين "الزنابيل" بعد رفضهم أوامر و ممارسات مشرفي المليشيات و عناصرها الذين ينتمون إلى ما يسمى "الهاشمية"، و الذين يطلق عليهم اسم "القناديل" نظرا إمكاناتهم العالية بالنسبة لمسيرة الشيطان الحوثية.
و تشهد جبهات مليشيات الحوثي بالضالع، حالة من التقهقر، و الإنشقاقات، و موجة سقوط هي الأولى من نوعها، منذ اندلاع معركة الضالع الثانية.
#معركه_صمود_الجبال
#المركز_الاعلامي_لجبهه_الضالع
(الثلاثاء/ 9 شباط 2021 م.)