أخبار محلية

مستنقعات المجاري تكدر معيشة أهالي حي الجبل بجعار

المشهد العربي- محليات 19/02/2021 13:04 246 مشاهدة
مستنقعات المجاري تكدر معيشة أهالي حي الجبل بجعار

أبين – المشهد العربي:

طالب أهالي حي الجبل في مدينة جعار الجهات المعنية، بسرعة استكمال مشروع الصرف الصحي المتعثر تنفيذه منذ سنوات، منوهين إلى أن المياه شكلت مستنقعات، وأشجارًا تأوي بداخلها الحيوانات الضالة والحشرات المؤذية، إلى جانب الروائح الكريهة، وتصاعد خطر تفشي الأمراض الوبائية والحميات.

ولفتوا إلى أن المسافة بين مجمع الصرف الصحي، والشبكة الرئيسية في مدينة جعار تبعد مسافة 300 متر فقط، متهمين الجهات المعنية بالتقاعس عن تنفيذ المشروع، وإضرار السكان وحرمانهم من شبكة الصرف الصحي في الحي.

وقال المواطن أحمد محمد حلبوب المقيم في الحي السكني، إننا نعاني منذ سنوات طويلة من غياب شبكة صرف صحي في، والاعتماد على تصريف مياه الصرف في حفرة امتصاصية قديمة، وضعت لعدد محدود من المنازل في تلك الفترة.

ولفت إلى أن تنامي المنطقة السكنية منع الحفرة الامتصاصية عن استيعاب كميات مياه الصرف القادمة إليها من المنازل.

وأشار إلى طفح مياه الصرف الصحي وتشكيلها بحيرات ومستنقعات وأشجار كثيفة بجانب المنازل، وانبعاث الروائح الكريهة والمزعجة للسكان.

ورأى أن الجهات المعنية تتخاذل في التعامل مع الأزمة، مؤكدا أنها لا تقوم بواجبها تجاه الحي، وترفض تخليصهم من الكارثة البيئية.

وقال إن المشروع يتطلب أنابيب صرف لربط المنطقة السكنية بالشبكة الرئيسية في المدينة، موضحا أنه لا يوجد أي تجاوب من السلطة المحلية.

بدوره، كشف المواطن حاتم عاتق حلبوب، عن تلقي السكان وعودًا من السلطة المحلية بتخليصهم من هذه الكارثة البيئية المحيطة، بربط شبكة حي الجبل بالشبكة الرئيسية في مدينة جعار، لافتا إلى أنها تبعد أقل من 300 متر عن الحي.

وتابع أن في النهاية لم يلتفت أحد للمشكلة وتبخرت الوعود أمام الأزمة والطفح المتكرر للصرف الصحي، معربا عن خشيته من التقاط أطفاله عدوى نتيجة انتشار مستنقعات مياه المجاري في المنطقة، وانتشار البعوض الناقل للأمراض، والأشجار الكثيفة التي أصبحت مرتعًا للحشرات والحيوانات الضالة.

ودعا إلى تدخل سريع وعاجل لإنقاذ السكان واستئناف الأعمال الإنشائية للمشروع، مؤكدا أن الوضع لا يحتمل.

واستنكر المواطن قاسم محمد عبدالله عبيد، تعمد السلطات المحلية تجاهل معاناة السكان من كارثة بيئية حقيقية، موضحا أن المنطقة تعد بيئة حاضنة للأمراض الوبائية، تستوجب من الجهات المسؤولة العمل على إيجاد حلولاً عاجلةً لها، مشيرا إلى تفشي أمراض الحمَّيات، ومن بينها حمى الضنك، والملاريا، والأمراض الجلدية.

من ناحيته، أشار المواطن صالح محمد سعيد فشير إلى ارتفاع المخاطر المترتبة على الحفرة الامتصاصية المكشوفة، وتوقفت أعمال سحب مياه المجاري منها، محذرا من أنها بلا سواتر تحمي المارة أو الاطفال منها، وتهدد حياة الأطفال أثناء اللعب.

وناشد السلطة المحلية العمل على حلول عاجلة في ظل تزايد المخاوف من تفشي فيروس كورونا الوبائي وغيره من الحميات، مضيفا أن المارة في الحي يصدمون من حجم الكارثة التي خلفتها أزمة غياب الصرف الصحي، دون تدخل من المسؤولين.