آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

تعزيزات حوثية لخطوط النار بالحديدة.. تصعيد لوأد التهدئة

تعزيزات حوثية لخطوط النار بالحديدة.. تصعيد لوأد التهدئة

دفعت مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا، السبت، بتعزيزات عسكرية إلى محافظة الحديدة المشمولة بتهدئة هشة مدعومة من الأمم المتحدة.

ويستهدف مخطط مليشيات الحوثي بالدرجة الأولى اختراق الخطوط المتقدمة في محاور "مطار الحديدة الدولي" و"حي المنظر" السكني جنوبي المدينة الساحلية التي تضم ميناء حيوي يعد شريان لملايين اليمنيين.

وحسب بيان للمقاومة اليمنية المشتركة، وصل "العين الإخبارية" نسخة منه، فإن الحوثيين دفعوا بتعزيزات عسكرية إلى الأحياء السكنية المتاخمة لـ"مطار الحديدة الدولي" و"معسكر الدفاع الساحلي".

وبالتزامن مع وصول التعزيزات، تم "رصد تحركات مكثفة قرب نقاط التماس" وفقا للبيان، حيث تعاملت القوات المشتركة اليمنية بشكل سريع وناجح وكبدت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران خسائر بشرية.

كما دكت المدفعية الثقيلة ثكنات وتجمعات لمليشيات الحوثي في محاور قتالية جنوب شرق مدينة "التحيتا" وجنوب غرب مدينة "الدريهمي" وحققت إصابات مباشرة موقعة قتلى وجرحى، وفقا للبيان. 

ويعتقد أن مليشيات الحوثي عززت خطوطها القتالية المتقدمة في مسعى لاحباط قافلة تموين كبيرة وجهتها القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن، السبت، إلى محافظة مأرب شرقي البلاد والتي تتعرض لأكبر هجوم للانقلابيين منذ انفجار الحرب أواخر 2014.

وطبقا للقوات المشتركة فإن القافلة المؤلفة من 60 ناقلة شحن تأتي دعما لقبائل مأرب والجيش اليمني، كما تتأهب لتجهيز قافلة كبرى آخرى لدعم التماسك القبلي والعسكري في آخر معاقل الحكومة المعترف بها شمالي البلاد.

وقال مصدر عسكري لـ"العين الإخبارية"، إن مليشيات الحوثي كانت قد خفضت أعداد مسلحيها بالفعل في ريف ومدينة الحديدة التي شهدت معارك طاحنة رغم سريان قرار وقف إطلاق النار وفقا لاتفاق ستوكهولم، لتعزيز خطوط النار المشتعلة في "مأرب". 

وأضاف المصدر، أن مليشيات الحوثي زرعت العديد من حقول ألغام وأبقت وحدات "القناصة" بجانب مجموعاتها المنتشرة في مدينة الحديدة، لافتا إلى أن التعزيزات التي دفعتها مؤخرا قد تتولى مهمة التصعيد والضغط العسكري وهو ما يهدد بوأد التهدئة الأممية.