
( حضرموت21 ) متابعات
كاد السلوك المفرط في السرية لجنديين من وحدة النخبة في الجيش الألماني، كانا في تدريبات بولاية أريزونا الأمريكية، أن يتسبب في أزمة دبلوماسية، بعد أن تعاملوا معهم كعنصرين إرهابيين.
وأفادت صحيفة “دير شبيغل” أن الجنديين من وحدة النخبة في البوندسفير، كانا في تدريبات بولاية أريزونا الأمريكية، وقاما بزيارة مستشفى محلي لمعرفة ما إذا كان بإمكان الأطباء مساعدة الجنود الألمان في حالة الطوارئ أو الإصابة بفيروس كورونا.
وامتنع الجنديان عن الاستجابة للطاقم الطبي الأمريكي الذي طلب منهما إظهار الهوية الشخصية لكل منهما، ما جعل المسؤولين في المستشفى يظنون أنهما إرهابيان يستعدان لتنفيذ هجوم على المستشفى.
وقام موظفو المستشفى على الفور بإبلاغ مكتب التحقيقات الفيدرالي عن وجود زائرين مشتبه بهما.
وبعد ذلك اتصل مكتب التحقيقات الفيدرالي بالسفارة الألمانية في واشنطن، التي لم تكن بدورها تعلم بسبب السرية الشديدة، عن تدريبات القوات الخاصة الألمانية في ولاية أريزونا الأمريكية، وفقط بعد إجراء اتصالات مع برلين تمت تسوية المسألة.
المصدر: نوفوستي
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...
اظهر المزيد
أقرأ التالي
2021-02-22
#الذهب يرتفع عن أدنى مستوى في 7 أشهر
2021-02-22
#الكهرباء تعود في ولاية تكساس بعد موجة صقيع اودت بحياة العشرات
2021-02-22
احتمال #الموت .. انقلابيو #ميانمار يحذرون “الشباب المتحمس”
2021-02-22
#برلمانية تهاجم تامر أمين : قطع لسان من يتطاول على سيدة #صعيدية
2021-02-22
محاولة #اغتيال باشاغا تربك #ليبيا .. مخاوف من التداعيات
2021-02-22
#التحالف الدولي : نعمل مع شركائنا المحليين لهزيمة بقايا #داعش