
الضالع (عدن الغد) خاص:
قال رئيس اللجنة المجتمعية لمشروع رصف سوق وشوارع العوابل الاستاذ حسين العدي بأن اللجنة اوشكت على انجاز المرحلة الاولى من اعمال الرصف وسوف يبدؤون المرحلة الثانية التي سوف تشمل محطة التعاونية و ملعب العوابل مؤكدا عزمهم على استكمال كل شوارع بمساحة تقدر بـ 3200 متر مربع، التي سيتم خلال هذا المشروع تغير وجه الشعيب و ملامح عاصمته.
واضاف العدي:" بهذا المشروع الضروري و الهام نستطيع أن نقول بأن مديرية الشعيب اليوم بدأت ترتدي حلتها الجديدة من خلال رصف سوق وشوارع عاصمة المديرية، بدعم من من منظمة اكتد عبر جمعية العوابل برصف مساحة 280 متر مربع وكذلك بدعم من الصندوق الاجتماعي للتنمية حيث قام برصف مساحة 1600 متر مربع.
واشار العدي بانه ومنذ انطلاق العمل في مشروع الرصف وجدوا تفاعلا كبيرا و غير متوقع من كل ابناء الشعيب داخل الوطن و خارجه من تجار و رجال اعمال ومواطنين و مغتربين و موظفين كلهم شاركوا و دعموا و ساهموا من اجل هذا المشروع الهام وشاركوا برصف مساحة 1400 متر مربع خلال المرحلة الاولى من عمل المشروع.
واكد الاستاذ حسين بان عمل اللجنة لم يقتصر على رصف الشوارع فقط بل تم فتح شوارع كانت مغلقة منذ سنوات اضافة إلى ازالة بعض الفرشات والصنادق والاكشاك التي كانت داخل الشوارع الرئيسية والفرعية والتي تسببت في اعاقة حركة المواطنين وتحركاتهم في سوق و شوارع المدينة.
ونوه العدي بان الشعيب حرمت كثيرا من المشاريع الحكومية بسبب الحرب و مشاكل البلد الكثيرة والمعقدة ولكنها لم تتوقف بفضل الله ثم بفضل رجال الخير الذين لم يبخلوا عن مديريتهم و اهلهم وبذلوا اموالهم رخيصة و قاموا بعمل الدولة في شتى المجالات الرياضية و العلمية و الاجتماعية و التنموية ونجدها فرصة اليوم ان نقدم جزيل شكرنا و تقديرنا لهم الى فوق كل ارض وتحت كل سماء سائلين الله ان يبارك في اهلهم و اموالهم ويجزيهم خير الجزاء.
وحين سالناه عن احلامهم في المرحلة القادمة ؟ اجاب العدي بان مشروع رصف شوارع وسوق العوابل مرتبط ارتباط و ثيق بانجاز المقلب الذي سوف يسهم في تحسين وتنظيف وجه العوابل التي حرمت سنين طويلة من مقلب القمامة وضل هذا المشروع مجرد حلم على الورق و بانجازه سنتجاوز كثير من الصعوبات و المعوقات في عملنا كـ لجنة و طموحنا و احلامنا كـ مواطنين ايضا نحلم و نسعى جاهزين في استكمال رصف كافة شوارع العوابل والتي يتجاوز مساحتها 15000 متر مربع ونعمل جاهزين مع كل الجهات و كافة الداعمين لتحقيق هذا الهدف السامي والهام في عاصمة الشعيب وقلبه النابض مدينة العوابل.
*من عادل حمران