آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

بوليتيكو: مسؤولون أمريكيون وعراقيون يحملون كتائب #حزب_الله أو جماعة تابعة لها مسؤولية هجوم قاعدة عين الأسد

بوليتيكو: مسؤولون أمريكيون وعراقيون يحملون كتائب #حزب_الله أو جماعة تابعة لها مسؤولية هجوم قاعدة عين الأسد
بينما لا يزال التحقيق في الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار الغربية جارياً، اعتقد مسؤولون أميركيون أن جماعة مدعومة من إيران لها تاريخ في استهداف قواتهم في العراق كانت ضالعة ومتورطة.

وأفاد مسؤولان في وزارة الدفاع الأميركية طلبا عدم الكشف عن هويتهما، بأن كتائب حزب الله العراقي المدعومة من إيران أو ميليشيا تابعة لها هي من نفذت الهجوم الأسبوع الماضي، وذلك بحسب تقرير نشره موقع "بوليتكو" الأميركي.

جاء هذا الإعلام متزامناً مع إعلان السيناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في تصريح إعلامي، أن الهجوم نفذ من قبل "وكلاء إيران في المنطقة".

"أعطوهم الضوء الأخضر"

وأضاف: "لقد أعطوهم الضوء الأخضر لشن هذه الأنواع من الهجمات. يجب أن تكون هناك عواقب لذلك".

في سياق متصل، أشار مسؤولون دفاعيون إلى أن ظروف الضربة الأخيرة على القاعدة الأميركية تشبه إلى حد كبير الهجمات السابقة المرتبطة بكتائب حزب الله، لافتاً إلى أن عدداً لا يحصى من الميليشيات الشيعية في العراق غالباً ما تتلقى التوجيهات من طهران.

رابع هجوم خلال أسابيع

يشار إلى أن 10 صواريخ كانت سقطت على قاعدة الأسد الجوية التي تستضيف معظم القوات الأميركية المتبقية البالغ عددها 2500 جندي والتي تقاتل داعش في العراق، أمس الأربعاء، في حين لم يصب أي من أفراد الخدمة نتيجة القصف، بل أصيب أحد المتعاقدين بنوبة قلبية أثناء لجوئه وتوفي لاحقًا.

ويظهر الهجوم، وهو الرابع في عدة أسابيع، أن دعم إيران للميليشيات لم يتراجع بعد الضربة الأميركية التي استهدفت أواخر الشهر الماضي، أهدافاً لميليشيات طهران في سوريا المجاورة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت أمس في إيجاز صحافي، أنها ربما تضطر "لنشر قوات إضافية في العراق". وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، إن واشنطن لن تتردد في "الرد على هجوم قاعدة عين الأسد بعد انتهاء التحقيق".

"آرش" إيرانية الصنع

فيما أوضح البيت الأبيض مساء الأربعاء، أنه لا يزال يقيم تأثير الهجوم الصاروخي، مشدداً على أنه سيتحرك مجدداً إذا خلص التقييم إلى ضرورة الرد.

بالتزامن، أكدت مصادر أمنية غربية لوكالة فرانس برس، أن الصواريخ التي استهدفت القاعدة من نوع "آرش" إيرانية الصنع، وهي ذات دقّة أعلى من الصواريخ التي تستهدف عادة مواقع غربية في العراق.