أكد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الأحد، أن الولايات المتحدة سترد على الهجمات التي تستهدفها في العراق في "الوقت المناسب".
وأضاف خلال مقابلة مع شبكة "أيه بي سي" الأميركية أن "واشنطن ستنتقم للهجوم الصاروخي في العراق، ونأمل أن تقوم إيران بالأمور الصحيحة"، حيث تعرضت قاعدة عين الأسد التي يوجد فيها أكثر من 2000 جندي أميركي، لمجموعة من الصواريخ مؤخرا.
وأشار إلى أن البنتاغون لا يزال يقيم ما حصل، من أجل تحديد الجهة المسؤولة، موضحا أن أنه يجب على طهران معرفة أن واشنطن ستدافع عن قواتها بشكل "مدروس ومناسب".
وكشف أوستن أنه هو " من اقترح شن ضربة في سوريا، والمبنى الذي تم استهدافه، كان يستخدم من قبل جماعات مسلحة مسؤولية عن الهجمات الأخيرة".
وأضاف أن إيران بصفتها داعمة للميلشيات في المنطقة يجب عليها أيضا تقييم واستخلاص النتائج مما حصل من الضربة الجوية الأميركية الأخيرة.
وذكر أنه "علينا تزويد قواتنا بالموارد والتدريبات المناسبة، ليس للتفوق فقط، بل لتحقيق الانتصار بشكل حاسم".
NEW: Defense Sec. Lloyd Austin tells @MarthaRaddatz the U.S. is still assessing who carried out recent rocket attack on base in Iraq housing U.S. troops—and that if the U.S. decides to respond, it will be "at a time and place of our own choosing." https://t.co/dp6TAdiT33 pic.twitter.com/UPoDIhgOT1
— This Week (@ThisWeekABC) March 5, 2021وكانت مقاتلات أميركية قد شنت هجوما على منشآت عسكرية في شرق سوريا قرب الحدود مع العراق يستخدمها فصيل عراقي مسلح مدعوم من إيران، وكانت تلك أول عملية عسكرية تنفذها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن ردا على هجمات طالت مؤخرا مصالح غربية في العراق، وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مدعومة من إيران وتعمل تحت مظلة هيئة "الحشد الشعبي" بتنفيذها.
ودمرت تسعة مبان في الضربات الصاروخية الدقيقة التي استهدفت الموقع القريب من مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق.
العلاقات الأميركية السعوديةوبشأن العلاقات الأميركية – السعودية العسكرية، قال أوستن إن الرئيس بايدن أشار إلى أنه سيكون هناك نوع مختلف من شكل العلاقات مع الرياض، وهذا لا يعني أنها ستكون سيئة، ولكنها ستكون مختلفة.
وذكر أن العمل مع السعودية كشريك في الشرق الأوسط أمر مهم جدا، "ولكن هذا لا يعني عدم محاسبتهم أو تحميلهم مسؤولية أفعالهم المختلفة".