ضربت العاصمة الليبية طرابلس حالة من الفوضى الأمنية مع ازدياد تحرشات وتحشيدات المليشيات بمنطقة تاجوراء شرقي المدينة.
وأكدت مصادر من طرابلس لـ"العين الإخبارية" أن منطقة تاجوراء تشهد حالة من الفزع والفوضى الأمنية على إثر تحرشات وتحشيدات تنذر بوقوع اشتباكات عنيفة بين مليشيات ما يسمى "جهاز حفظ الاستقرار ومليشيات تاجوراء."
وأضافت المصادر أن المليشيات أقفلت الطريق العام بالمنطقة مستخدمة أسلحة ثقيلة ودبابات، من قبل مليشيا "صبرية" ومليشيا "أسود تاجوراء" بعد انقطاع الاتصال مع عبد المعطي آمر مليشيا "صبرية" و اختفائه منذ أمس.

وكشفت المصادر ذاتها، مفضلة عدم كشف هويتها، عن تحشيد "أبوزريبة " -نائب رئيس جهاز حفظ الاستقرار من مدينة الزاوية، وأحد أبرز الأسماء المرتبطة بملف تهريب البشر - مجموعات من الإرهابين وبقايا المليشيات المختلفة وبعض المرتزقة المنضوية بجهاز ما يسمى حفظ الاستقرار.
وأوضح المصدر أن ما حدث جاء بأمر من "أبوزربية" بالقبض على آمر ميشيا صبرية للبدء في زعزعة الاستقرار في العاصمة و تمكين المجموعات الإجرامية من السيطرة علي أراض داخل طوق العاصمة ومنها تاجوراء وجنوب العاصمة الليبية طرابلس.
وأشار إلى أن تلك المليشيات خطفت صباح اليوم الخميس عدد من أعيان المنطقة وكبار السن وبعض منتسبي المليشيات ولم يفرج عنهم.

الدبيية بطرابلس
يأتي ذلك بالتزامن مع وصول رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، الخميس، إلى العاصمة طرابلس قادما من مصراتة، في أول زيارة بعد نيله الثقة من مجلس النواب الأربعاء.
ويواجه الديبية أول اختبار لحكومة الجديدة بعض ما منح الثقة من مجلس النواب الليبي، الأربعاء ، بعدد أصوات وصل إلى 132 نائبًا.
واستخدمت آلية التصويت المباشر برفع الأيدي بدلا من التصويت السري؛ وقد استلزم منح الثقة للحكومة حصولها على "50%+1" من أجمالي أصوات النواب عبر آلية التصويت المباشر برفع الأيدي بدلا من التصويت السري
