واوضحت المصادر بأن الخلاف بين الطرفين ليس وليد اللحظه وأن الخلاف بداء منذ تأسيس لواء قوات الحزام في الصبيحه ،الا انه وصل إلى ذروته خلال الفتره الحاليه .
واضافت المصادر بأن فجوى الخلاف تتمحور حول سلوكيات وممارسات القيادة العامة لألوية الدعم والإسناد تجاه قيادة قوات حزام الصبيحه متمثله في الإقصاء والتهميش المتعمده .
وكشفت المصادر بأن تسويات هيكلة الحزام الأمني في الصبيحه لم تعتمد من قبل قيادة ألوية الدعم والإسناد منذ التأسيس ، بينما يتم اعتمادها لجميع الألوية التي تشكلت بعد تشكيل قوات حزام الصبيحه .
وأشارت بين جميع الألوية تستلم مرتبات أفرادها حسب الرتب العسكرية ماعدى لواء قوات الحزام الأمني في الصبيحه، رغم اعتمادها من قبل التحالف ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي .
واكدت المصادر بأن قيادة قوات الحزام الأمني في الصبيحه تتهم القائد العام لألوية قوات الدعم والإسناد العميد محسن الوالي بمصادرة تلك الحقوق وصرفها له ولمقربين منه .
وأكدت المصادر بأن قيادة قوات الحزام الأمني في الصبيحه قد أمهلت القيادة العامة لألوية الدعم والإسناد إلى نهاية الشهر الحالي لصرف جميع المستحقات ، متوعده بقلب الطاوله وستكون العواقب وخيمه.