آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

(50) ألف للجثة و(20) ألف دلالة.. تجارة بشرية رخيصة في زمن الحوثي

منصة 26 سبتمبر- منصة 26 سبتمبر 17/03/2021 10:10 189 مشاهدة
(50) ألف للجثة و(20) ألف دلالة.. تجارة بشرية رخيصة في زمن الحوثي

منصة 26 سبتمبر – صنعاء – وكالات

كشف الشيخ القبلي الموالي لمليشيا الحوثي “حنين محمد قطينة” تقديم مليشيا الحوثي الإرهابية والذراع الإيرانية في اليمن، مبلغ (70) ألف ريال يمني -قرابة 100$ مقابل انخراط العنصر الواحد في صفوف الجماعة والتوجه لجبهات القتال قبيل العودة لأسرته جثة هامدة.

وفي وثيقة رسمية صادرة عن هيئة حوثية مستحدثة تحت مسمى “الهيئة العامة لشئون القبائل” كشف قطينة، خصم (20) ألف ريال يمني، مقابل ما أسماها أتعاب الشيخ القبلي الذي يقوم بمهمة التحشيد لرفد الجبهات.

موضحاً أن الـ(50) ألف المتبقية يتم تسليمها لأسرة العنصر المحتشد بعد مغادرته إلى الجبهة، وقال: “يقوم الشيخ بتسليمها يداً بيد، ويرفع لنا بكشوفات مبينة اسم الفرد المحتشد والتاريخ وتوقيع رب الأسرة أو من ينوبها وبصمته”.

وجاء توضيح الشيخ القبلي حنين قطينة إثر اتهامات له باختلاس مبلغ (30) ألف ريال يمني عن كل فرد يتم إرساله إلى الجبهات من أصل مبلغ (100) ألف ريال مقرّة لكل عنصر.

وتكشف الوثيقة الحوثية عن عمليات سمسرة واسترزاق وعمليات تكسّب واستثمار مالي لشخصيات اجتماعية ووجاهات قبلية وقيادات حوثية من وراء فعاليات ما يسمى التحشيد للجبهات بالرجال والمال.

وفي العادة تعود هذه العناصر المحتشدة، أغلبهم من صغار السن، بعد أيام من إرسالها إلى جبهات الحوثي، جثثاً ممزقة وصوراً ملصقة على واجهات سيارات قيادات في صفوف مليشيا الحوثي ومشايخ موالين ومنتفعين منها.

وتستغل مليشيا الحوثي مراسيم تشييع جثث هؤلاء واحتياجات أسرهم في استقطاب عناصر جديدة في محيط الأسرة والقرية والحي السكني.

وكانت مليشيا الحوثي نهبت منذ سبتمبر 2016م مرتبات موظفي الدولة في صنعاء والمحافظات المجاورة لها، وأقرت سلسلة جرعات سعرية في المواد الغذائية والمحروقات، وسط صمت وخذلان للموظفين من الحكومة الشرعية، كعوامل اقتصادية أساسية ساهمت في تشكيل هذه الظاهرة.

المصدر: نيوز يمن

قصف حوثي استهدف سوقاً للغنم بمأرب قتل مدنياً وأصابة أثنا عشر آخرين
إصابة ستة مدنيين بينهم أربعة أطفال في قصف حوثي على حيس