ارتفع عدد قتلى الهجوم الإرهابي الذي وقع شمال شرقي مالي الإثنين الماضي إلى 31 جنديا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر عسكرية أن عدد ضحايا الهجوم الإهابي الذي وقع قرب الحدود مع بوركينا فاسو والنيجر ارتفع إلى 31 جنديا ماليا على الأقل.
واستهدفت عناصر إرهابية الجنود في كمين يعد من أعنف الهجمات التي استهدفت القوات المالية في 2021.
وكانت الحصيلة السابقة تتحدث عن 11 قتيلا و11 مفقودا و14 جريحًا.
وتشنّ جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش هجمات على أهداف عسكرية وتزرع عبوات ناسفة على الطرقات، ما يؤدي إلى وقوع ضحايا عسكريين ومدنيين.
وطالت هذه الهجمات المتداخلة مع أعمال عنف بين مجموعات سكانية محلية الدول المجاورة لمالي، خصوصاً النيجر وبوركينا فاسو.