أعلنت مليشيا الحوثي الإرهابية وفاة القيادي في صفوفها اللواء زكريا الشامي وزير النقل ورئيس هيئة الأركان السابق في حكومة الانقلاب بصنعاء في ظروف غامضة .
وبحسب المصادر الحوثية فإن الشامي توفي في المستشفى السعودي الألماني دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ويعتبر الشامي هو أول يد للمليشيات في الهيكل العسكري عندما عينه هادي بعد اتفاق السلم والشراكة كرئيس لهيئة الأركان بوزارة الدفاع كان عضو فريق الجيش والأمن بمؤتمر الحوار الوطني.
وأثار تعيين هادي للشامي، في حينه جدلا واسعا فالشامي هو الذي أفسح للسلالة هيكل الجيش، هو الذي مزق وشرذم وأزاح القيادات العسكرية الحقيقية قبل سقوط دماج وعمران وصنعاء وكان اشارة مرور الحوثي للوصول الى صنعاء، كان الجميع يصيح ولا فائدة.
وزكريا الشامي، هو نجل يحيى الشامي رئيس التنظيم السري للسلالة والذي تشكل بعد ثورة ٢٦ سبتمبر برئاسة أحمد محمد الشامي الثائر المزيف والآن على رأس التنظيم والده يحيى الشامي والآن أعلنت المليشيات عن موته .
وتداول ناشطون مقربون لمليشيا الحوثي، اليوم الأحد خبر وفاة القيادي البارز في الجماعة، المدعو زكريا يحيي الشامي، والذي يعد المطلوب الرابع لدى التحالف العربي.
وترجح المصادر أن الشامي، رئيس أركان المليشيا السابق، ووزير النقل، في حكومتها الانقلابية، غير المعترف بعا، قتل في المعارك الدائرة غربي مأرب بنيران أبطال الجيش والمقاومة الشعبية.
وجاء خبر مصرعه في الوقت الذي يشن فيه طيران التحالف غارات مكثفة على العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا، وهو ما جعل ناشطين يتوقعون مقتله بغارة جوية.
إلا أن تكتم المليشيا عن مكان مقتله، يزيد من احتمال أن مصرعه كان في جبهات مأرب التي حشدت إليها المليشيا أغلب قياداتها العسكرية.
وفي إعلان شبه يومي يعلن الإعلام العسكري التابع للجيش الوطني عن مقتل العشرات من عناصر المليشيا الحوثية، بينهم من المنتحلين للرتب العسكرية الكبيرة، في المعارك المحتدمة منذ أكثر من شهر ونصف، شمال غرب وغرب مأرب.
إلى ذلك أرجع آخرون مقتل الشامي، الذي يعدّ نجل أبرز القيادات العقائدية والعسكرية للمليشيا، وهو "يحيى الشامي" ضمن التصفيات البينية داخل أجنحة المليشيا الحوثية، وذلك بين ما دعا بـ"هاشميي صعدة وصنعاء" في ظل التنافس على السلطة والمال.
ناشطون آخرون تابعون للمليشيا سارعوا، إل نفي مقتله وأرجعوا وفاته لإصابته بكورونا، حيث توفي في صنعاء بحسب روايتهم، التي بقيت ناقصة، كونهم لم يشيروا إلى المشفى الذي توفي فيه.