قال وزير الدفاع الأميركي،، لويد أوستن، في أول زيارة له لأفغانستان وزيرا للدفاع، الأحد، إن إدارة الرئيس بايدن تريد أن ترى "نهاية مسؤولة" لأطول حرب أمريكية، لكن مستوى العنف يجب أن ينخفض كي تحظى "الدبلوماسية المثمرة" بفرصة.
وردا على الأسئلة التي تدور حول مدة بقاء القوات الأميركية في البلاد، قال أوستن "من حيث تاريخ الانتهاء أو تحديد تاريخ محدد للانسحاب، فهذا قرار منوط بالرئيس"، مشيرا إلى أن الهدف من توقفه في كابول، العاصمة، حيث التقى بالقادة العسكريين وكبار المسؤولين الحكوميين الأفغان، بينهم الرئيس أشرف غني، كان السماح له "بأن يستمع ويتعلم" والمشاركة في استعراض مستقبل القوات الأميركية.
وقال أوستن، الذي وصل إلى كابول قادما من نيودلهي "ستظل هناك دائمًا مخاوف بشأن الأمور بطريقة أو بأخرى، ولكن أعتقد أن هناك الكثير من الرغبة في تركيز الجهود، كما تعلمون، على القيام بما هو ضروري لتحقيق نهاية مسؤولة وتسوية تفاوضية للحرب ".
وقال بيان صادر عن القصر الرئاسي بعد اجتماع الرئيس الافغاني اشرف غني وأوستن إن الجانبين يدينان تصاعد العنف في أفغانستان. ولم يرد خلال الاجتماع ذكر موعد الاول من مايو/ أيار.
تراجع واشنطن الاتفاق الذي وقعته إدارة ترامب مع طالبان العام الماضي ، وتصعد الضغط على كلا جانبي الصراع الذي طال أمده لإيجاد طريق سريع لاتفاق سلام.
وقال أوستن "من الواضح أن مستوى العنف لا يزال مرتفعًا للغاية في البلاد. نود حقًا أن نرى أن العنف ينخفض وأعتقد أنه إذا انخفض، فيمكن ان يساعد ذلك على بدء تهيئة الأوضاع، كما تعلمون، لدبلوماسية مثمرة حقًا".
كانت محطة أوستن في أفغانستان هي زيارته الأولى لمنطقة حرب أمريكية في الشرق الأوسط منذ توليه منصبه. لكنه أمضى وقتًا طويلاً في المنطقة أثناء خدمته كقائد عسكري.
أوستن، وهو جنرال متقاعد بأربعة نجوم، خدم في أفغانستان كقائد للفرقة الجبلية العاشرة. وما بين عامي 2013 و 2016 ترأس القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على حربي العراق وأفغانستان.
وتأتي زيارة أفغانستان في نهاية أول رحلة خارجية يقوم بها أوستن كوزير. فبعد توقفه في هاواي، توجه إلى اليابان وكوريا الجنوبية، حيث التقى بنظرائه وزراء الدفاع والخارجية.
أخبار محلية
وزير الدفاع الأميركي يتحدث عن "نهائية مسؤولة" للحرب الأفغانية
