أخبار محلية

رحل الدكتور علوي مبلغ .. ورحلت الابتسامة والضحكة

عدن الغد- أخبار عدن 23/03/2021 22:30 285 مشاهدة
رحل الدكتور علوي مبلغ .. ورحلت الابتسامة والضحكة
أخبار عدن
الثلاثاء 23 مارس 2021 10:27 مساءً
كتب / ناصر مشقف

صحى اليمن والجنوب خاصه بصباح يوم مفجع عند سماع رحيل البرفسور الدكتور علوي مبلغ كما يسميه قاطبة الناس البرفسور علوي الله يرحمه بكاه الصغير والكبير شهادة البرفسور قليل في حقه لان ماقدمه للوطن في المجال الاكاديمي الجامعي داخل الوطن وخارجه كبير وكذا إصداره للعديد من الكتب القيمة التي اشاد بها الجميع بعلمه واخلاقه التي عرف بها في ربوع اليمن والجنوب خاصة وابتسامته وضحكته المعهودة التي أحبها الجميع يستحق أعلى من البرفسور 

نعاه قيادات الدولة في اليمن والجنوب،

عرف الفقيد الراحل بحبه لوطنه اليمن والجنوب خاصه

ما لايعرفه البعض ان الدكتور علوي مبلغ حافظ للقرآن الكريم ودائما مايستدل بكتاب الله العزبز في كتاباته ومحاضراته واوراقه العلمية وملتزم بواجباته الدينية ويعكتف في رمضان في المسجد.

يمتاز الفقيد رحمه الله بحكمه وذكاء وعلاقاته الواسعه بلا حدود كان الكل صديق له سواء كانت أحزاب اوكيانات او شخصيات،، كسب حب الجميع، باخلاقه العاليه وكلامه الذي لاتريده ان ينقطع اينما حل وجلس وتحدث وحاضر، عنده ميزة في سلاسة منطقه وشفافية حديثه وثقافته الواسعة واسلوب في الحديث الذي لايمل، بحكم خبرته بالعمل وماقدمه وتخرج على يديه من الجامعات عمل بها العديد من حملة الدكتوراه التي يشار اليهم بالبنان.

في أحد المجالس تحدث أحد الاشخاص من حملة شهادة الدكتوراه ولازال فقيدنا على قيد الحياة واصفاً البروفسور مبلغ حيث قال : مهما تكلمنا عنه لم نعطيه حقه ولكن كما تعودنا في اي مجلس او منتدى أو ندوه والذي يرتادها في الغالب الاكادييمين والكتاب والمثقفين عندما يطل علينا الدكتور مبلغ رحمه الله اي من هذه المجالس او المنتديات قال نقف احتراماً ومهابة وحضور والثاني عندما يتحدث في المجلس الكل يسكت ويستمعوا منصتين لحديثه الرصين قال هذا الرجل يجب ان نحترامه ونجله ونعطيه حقه نظير ما قدمه.

الدكتور مبلغ هامة وطنية مخلص للوطن تخرج على يديه كوادر قيادية تبوأت مناصب علياء في الدولة، الدكتور علوي قليل من الامهات التي انجبن مثله في الجنوب.

في أحد المرات سألت احد المواطنيين بعد استماعه إليه في جلساته الدائمة وكما عهدناه فهو يقدم وجبة دسمة في المواضيع التي يتطرق اليها، قال له المواطن البسيط يادكتور انت تخرج على يديك دكاترة وصلوا لمراتب في السلطة، رد بضحكته المعهودة والمحببه للجميع قال: انا أحمد لله على كل حال وما وصلت إليه والثمار التي جنيتها هو حب الصغير والكبير لي اينما ذهبت ان كان بالجامعه او خارجها او اي منطقة او مدينة ازورها تحصل الصغير والكبير يرحب بي ويحييني بل و يسلم عليه ويذكرني بكل خير ،هذا هو المكسب الحقيقي لي.

كلام ماينطقه إلا العظماء والاذكياء الذي في حياتهم عاشوا حلاوة هذا الحب واقع ملموس،.

الدكتور علوي رحل عنا، ولكنه حي بافعاله يذكر بما قدمه خلال مسيرته العلميه واخلاقه العاليه ستظل الاجيال جيل بعد جيل يذكره بكل خير.

رحم الله الدكتور علوي ملبغ وربي يسكنه فسيح جناته




الاستديو


شاركنا بتعليقك