وقال بكران في منشور له بالفيس بوك :الخطوة السياسية التي أعلنها طارق عفاش كسرت طوق الجمود السياسي الذي فرضه على الشمال إخوان البنا وإخوان الخميني..
واضاف : لسنوات طويلة ظل الفصيلين الحركيين الإسلاميين يصادرون صوت الشمال وكأنه ملك خاص بالحركة الإسلامية خمينية وبنائيه..ومع مصادرة صوت الشمال خلال السنوات الماضية وجه الفصيلان الحركيان الإسلاميان كل الضجيج والنقاش والقتال عسكرياً واعلامياً وسياسياً وحقوقياً تجاه الجنوب فقط ,على اعتبار ان أزمة الشمال تخص الحركة الإسلامية بفصيليها ويمكن حلها بالحوار والشراكة حتى وان تعذر هذا الحل لبعض الوقت لكنه مصيري وحتمي وسيأتي لامحاله.
وتابع : خطوة المكتب السياسي للمقاومة الوطنية رغم تواضعها وخطابها التصالحي الا انها اقتربت من طوق الحصار الإسلامي الحركي للشمال وقواه والقت حجراً في المياه الراكدة.
واختتم بكران منشوره قائلاً :لهذا سارعت قطر لإخراج أحمد ميسري لمنع أي محاولة توجه بوصلة الأزمة للشمال وتحصن الإسلام الحركي المسيطر عليه وتعيد الأزمة للجنوب.