أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، أن الأسابيع المقبلة ستشهد تحركات بشأن سد النهضة.
ولم يوضح الرئيس المصري، الذي تحدث على هامش زيارته لقناة السويس، طبيعة هذه التحركات.
وقال السيسي: "المساس بالمياه المصرية خط أحمر ورد فعلنا حيال ذلك سيؤثر على أمن المنطقة بالكامل".
تصريحات الرئيس المصري جاءت بعد ساعات من تجديد إثيوبيا تأكيدها على المضي قدما في عملية الملء الثاني لسد النهضة الذي تبنيه على النيل الأزرق ويثير قلق دولتي المصب مصر والسودان.
يشار إلى أن مصر والسودان وإثيوبيا دخلت في مفاوضات شاقة منذ 2011 تهدف إلى الوصول إلى اتّفاق حول ملء سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا، وتعتبره أهم مشاريعها القومية الاقتصادية، لكن مصر والسودان (دولتي المصب) يعربان دائما عن مخاوفهما من تداعيات بناء السد على حصتهما، ولم تتوصل الدول الثلاث إلى اتفاق حتى الآن.
ومنذ 11 يناير/كانون الثاني الماضي، تواجه المفاوضات جمودا بعد أن وصلت الدول الثلاث إلى طريق مسدود بشأن كيفية ملء وتشغيل السد.
وطرح السودان مقترحا لتوسعة مظلة الوساطة، لتكون آلية رباعية تضم إلى جانب الاتحاد الأفريقي، الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وحظى المقترح بتأييد مصر، لكن إثيوبيا رفضته واعتبرته غير مجد.
والخميس، أكدت مصر أنها ستلجأ إلى مجلس الأمن الدولي حال أصرت إثيوبيا على المضي قدما في إجراءات أحادية وتنفيذ الملء الثاني لسد النهضة.