وقال الشرفي في سلسلة تغريدات على موقع "تويتر" : أثبتت أحداث شبوه وأبين منذ أغسطس 2019 حتى اليوم، وجود تنسيق وتعاون وتبادل أدوار بين داعش والقاعدة وحزب الإصلاح الإخواني والحوثيين، فالكل يجمعهم عداء واستهداف القوات الجنوبية والتحالف العربي، وحين يصعب على الإخوان تبني أمر ما يفعلونه باسم القاعدة أو الحوثي.
واضاف : من يتتبع تسلسل الأحداث الإرهابية وأهدافها منذ 1990م، سيجد أن 95% من عمليات الإرهاب استهدفت جنوبيين رافضين لوحدة الضم والإلحاق، فيما تصدر حزب الإصلاح الإخواني تأهيل وتبني الفكر المتطرف ودعمه وبناء معسكراته، دليل ذلك عودة الإرهاب إلى شبوه وأبين تحت حمايتهم.