
كتب / علي إبراهيم عبدالله:
أن ما يحدث اليوم في مركز العزل الصحي بزنجبار في ظل الموجة الثانية من جائحة فيروس كوفيد 19 لهو فضيحة وجريمة في حق المرضى الذين يعانون من هذه الجائحة التي ازهقت العديد من الأرواح في ظل الاستهتار بأرواح الناس وغياب دور السلطة المحلية ومكتب الصحة في مديرية زنجبار ومكتب الصحة بالمحافظة رغم توفر الامكانيات والدعم اللامحدود من المنظمات الدوليه ومنها منظمة (IRC) غير الدعم المقدم من سيادة اللواء أبوبكر حسين محافظ المحافظة .
لقد تم إدخال المريضة ( ج ح ع ) لمركز العزل الصحي بزنجبار الساعة الرابعة فجراً يوم الجمعة واحد إبريل وتم اسعافها بالاكسجين ليومين متتالين ثم تم عمل تنفس صناعي ( سيديشن ) تحت اشراف د/ فواز العولقي يوم الاحد الساعة 6 مساءاً على ان يتم مراقبة ومتابعة حالتها.
لكن للأسف لم يتم ذلك فقد غادر الاخصائي المركز دون ان يراعي ضميره والجانب الاخلاقي والانساني لهذه المهنة النبيلة والتي يطلق على العاملين فيها بملائكة الرحمة ولقد وصلت حالتها لمرحلة حرجة بسبب غياب الاخصائي وعدم توفر الأدوية الضرورية لمثل هكذا حالات في ظل إهمال واللامبالاة من إدارة المركز .
تواصلت بمدير عام الصحة بالمحافظة ومدير الصحة بمديرية زنجبار وتم اطلاعهم على حالة المريضة وغياب الاخصائي وتم إحضار اخصائي بديل لمتابعة ومراقبة الحالة واذا به يفاجئني بعدم توفر الأدوية المطلوبة مثل ( ميزولام والالكتروم ) وأدوية أخرى فصحت فيهم ولماذا تدخلوا الحالة في تنفس الصناعي دون مراعاة لمثل هكذا امور ومع كثر الوعود الكاذبة من مدير المركز د/ منتصر الداهية بتوفير الأدوية المطلوبة في الوقت المحدد ذهبت بنفسي لمستشفى الرازي العام وتم تقدير الحالة الانسانية من قبلهم واعطائي الأدوية لإنقاذ حياة المريضة، وثانيا لم يتم تركيب بيب للتغذية إلا بعد مرور ثلاثة أيام .
ومن هنا فإني اطالب السلطة المحلية بالمحافظة والجهات المختصة والمنظمات المجتمعية والحقوقية وكل الاعلاميين والصحفيين للنزول والتأكد مما يعانيه المرضى الموجودين بالعزل الصحي من عدم توفر الأدوية الضرورية وغياب الاخصائيين .
كما اتقدم بجزيل الشكر والامتنان للبعض من العاملين الذين يعملون بصمت للتخفيف من الآلام للناس رغم عدم توفر المستلزمات الطبية و الأدوية الضرورية ومع ذلك يقومون بجهود جبارة ايماناً منهم بسمو مهنتهم فهم بحق ملائكة الرحمة واذكر منهم د/ محمد أبوبكر وإبراهيم الفقيه وعبدالناصر وعلي حسن والاخ محمد الوغل .وغيرهم ممن يقدمون خدماتهم رغم معاناتهم والتي تتمثل بعدم استلام مرتباتهم لأكثر من ثمانية أشهر .
كما اني أحمل المسؤولية الكاملة لإدارة المركز وعلى رأسهم مدير المركز د/ منتصر الداهية عن اي شيء للمريضة ( ج ح ع). من تقصير او إهمال من قبل إدارة المركز فو الله الذي لا إلهَ الا هو لن اسكت وسأظل اطالب واناشد في الصحف ومواقع التواصل لإيقاف هذا العبث الحاصل بأرواح الناس في ظل جائحة وكوفيد 19 ولو لزم الامر للرفع شكاوي للجهات المختصة وللنيابة والقضاء فلن يضيع حق وراءه مطالب..
اتمنى من الجميع تدارك الأمر وانقاذ ما يمكن إنقاذه.
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد..