آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

استطلاع: ثلثا الأميركيين يؤيدون قيودا أكبر على ملكية السلاح

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 14/04/2021 22:41 209 مشاهدة
استطلاع: ثلثا الأميركيين يؤيدون قيودا أكبر على ملكية السلاح

وقال 64 في المئة من الناخبين المسجلين في استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “مورنينغ كونسلت”، وصحيفة بوليتيكو، ونشر الأربعاء، إنهم يؤيدون “قوانين أكثر صرامة لمراقبة الأسلحة في الولايات المتحدة“، بينما قال 28 في المئة إنهم يعارضون تشريعات أكثر صرامة

ووجد الاستطلاع أن توسيع عمليات التحقق من الخلفية ليشمل جميع مبيعات الأسلحة، ومنع الأشخاص الذين أشار إليهم مقدمو الخدمات الصحية على أنهم غير مستقرين عقليا من امتلاك الأسلحة، كان من أكثر قيود ملكية الأسلحة شيوعا، حيث يدعم كلا منها 83 بالمئة من المستطلعة آراؤهم.

كما أيد أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين، 76 في المئة، حظر الأشخاص في قوائم المراقبة الفدرالية من امتلاك الأسلحة.

وقال 73 في المئة إنهم سيدعمون تحديد فترات انتظار لمدة ثلاثة أيام قبل أخذ السلاح إلى المنزل بعد شرائه، في حين أيد 70 في المئة إنشاء قاعدة بيانات وطنية لمبيعات الأسلحة.

وقال ما يقرب من النصف، 46 في المئة، إن الحد من ملكية السلاح كان أكثر أهمية من حماية التعديل الثاني للدستور الأميركي الذي يحمي حرية امتلاك السلاح، بينما قال 44 في المئة إن حقوق ملكية السلاح كانت أولوية أعلى، وقال الباقون إنهم لا يعرفون، أو ليس لديهم رأي في ذلك.

وكانت للديمقراطيين ميزة واضحة على الجمهوريين، عندما يتعلق الأمر بأي الحزبين يتمتع بثقة الناخبين للتعامل مع هذه القضية.

ووفق الاستطلاع، قال 45 في المئة إنهم يثقون بالديمقراطيين في الكونغرس أكثر في التعامل مع سياسة الأسلحة، بينما قال 34 في المئة إنهم يثقون بالجمهوريين أكثر.

وشمل الاستطلاع 1992 ناخبا مسجلا في الولايات المتحدة، بين يومي 9 و12 أبريل، وهامش الخطأ فيه هو نقطتان مئويتان.