واضاف الكثيري ان لقاءات الرئيس عيدروس الزبيدي وتحركات دبلوماسية الإنتقالي الخارجية تفتح آفاقاً واسعة لقضيتنا ولشعبنا ولحقه في الإستقلال بوطنه .
وتابع الكثير :"لقد ولى زمن استنساخ ممثلين للجنوب يحملون مشاريع تتضاد مع ضإرادة شعبه وتقديمهم على طاولات المفاوضات بصفتهم معبرين عن الجنوب وقضيته.
واختتم قائلا:" حضور الانتقالي على الأرض وفي دوائر الفعل السياسي الخارجي بات حقيقة لا تقبل التزوير وتقطع الطريق أمام أي تزييف لإرادة شعبنا .