وقال خالد في تسجيل صوتي تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، :"نحن مجبرون على فعل هذا، حتى يستجيب لنا هؤلاء البلاطجة وأكررها، نحن لم نأخذ فلان وعلان من أجل إطلاق سراح أصحابنا.نحن أجبرنا على هذا الموضوع، حتى يتم تطبيق العدالة حسب قوله.
وبحسب أمجد خالد فإن عملية الاختطاف تأتي ردا على قيام قوات تتبع المجلس الانتقالي باعتقال عناصر تابعة له.
إلى ذلك اعتبر المحلل السياسي سعيد بكران في تغريدة له على تويتر، ان خروج أمجد خالد بتصريح صوتي من معسكر القوات السعودية بعدن يعترف فيه بخطف مواطن مدني ويهدد بالمزيد بل وبإسقاط عدن فضيحة مدوية محرجة للسعودية وقواتها في عدن.
وقال بكران هذا الإرهابي مكانه السجن وليس الحماية.
وقال محمد الغيثي نائب رئيس الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي في تغريدة له على تويتر، المدعو امجد خالد ارهابي يمارس أعمال قتل وتفجيرات بتوجيهات من قيادات في أعلى هرم الشرعية، ويستخدم الرجل التحالف العربي كغطاء في عدن.
وأوضح الغيثي ان المجلس الانتقالي لديه كل الأدلة حول ذلك، ولا اعتقد ان التحالف سيقبل ان يكون مظلة لأنشطة ارهابية متطرفة طالما حاربها.
مختتما بالقول، ننتظر موقف واضح تجاه بيان المجلس