آخر الأخبار
الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعلن عن قصف صاروخي لحزب الله على الشمال   •   "كيانات وردت في الكتاب المقدس".. ملفات سرية أمريكية تثير مخاوف "نهاية الزمان"! (فيديوهات)   •   مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •  
أخبار محلية

محمد زادة حجازي.. عصا الحرس الثوري التي خسرتها إيران

محمد زادة حجازي.. عصا الحرس الثوري التي خسرتها إيران

قيادة تاريخية أخرى تسقط، ولكن هذه المرة بأزمة قلبية، بحسب ما أعلن الحرس الثوري، إنه اللواء محمد زادة حجازي عصا إيران في الداخل والخارج.

وتوفي حجازي الذي كان يشغل منصب نائب قائد "فيلق القدس" منذ 2020، إثر أزمة قلبية عن عمر 65 عاما، وهو يعتبر من أبرز أدوات قمع نظام طهران في الداخل والخارج.

فمن هو اللواء حجازي؟..

وُلد محمد زادة حجازي في أصفهان عام 1956، وقضى فترة تعليمه في هذه المدينة حتى حصوله على شهادة الثانوية.

ومع بداية تأسيس الحرس الثوري الإيراني، انضم حجازي إلى التنظيم وتابع تعليمه الجامعي حتى حصل على درجة الدكتوراه من "جامعة الدفاع الوطني العليا".

قمع الأكراد

عمل حجازي في بداية حياته العسكرية في المناطق الإيرانية التي كانت تشهد اضطرابات في كردستان وأذربيجان الغربية في السنوات الأولى لثورة الخميني.

وبعد قمع الاضطرابات في كردستان من قبل الحرس الثوري الإيراني، تم نقله إلى الجبهات الجنوبية مع بداية الحرب الإيرانية العراقية عام 1980.

وخلال سنوات الحرب العراقية الإيرانية، كان له دورا فعالا في الحشد للقتال على الجبهة الجبهات الجنوبية ضد العراق.

وبحلول منتصف الثمانينات، نُقل إلى الجبهة كنائب قائد في "قاعدة عمليات سلمان"، ومن ثم في "قاعدة عمليات القدس".

قيادة الباسيج

بعد انتهاء الحرب بين إيران والعراق عام 1988، عُين حجازي كرئيس أركان بقوات الباسيج ثم عينه المرشد علي خامنئي قائداً لقوة "الباسيج" في مارس 1998.

وخلال فترة قيادته للباسيج، التي استمرت حتى سبتمبر 2007، تحولت هذه القوات إلى إحدى أهم ركائز الأمن الداخلي للنظام الإيراني ولعبت دوراً سياسياً مهيمناً من خلال لجان الأمن الأهلية التابعة لها.

وخلال هذه الأعوام، لم ينخرط تنظيم "الباسيج" في السياسة بشكل علني فحسب بل شارك أيضا في قمع الاحتجاجات.

قمع مظاهرات 2009

في يونيو 2009 وعقب الإعلان عن فوز الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بنسبة 63% من الأصوات، رغم العديد من المخالفات المبلغ عنها، اشتعلت التظاهرات في أنحاء إيران احتجاجا على نتيجة الانتخابات وقد استمرت لفبراير 2010.

وكان حجازي مسؤولاً عن قاعدة "سار الله" في طهران خلال احتجاجات والتي، كانت الهيئة الرئيسية في قمع الاحتجاجات في العاصمة، وقد قُتل ما لا يقل عن 72 شخصا واعتقل الآلاف خلال الاحتجاجات.

وعلى خلفية قمع هذه الاحتجاجات، فرض الاتحاد الأوروبي في 10 أكتوبر 2011، عقوبات علي محمد حجازي ضمن 29 مسؤولاً إيرانياً بتهمة انتهاك حقوق الإنسان.

دوره في سوريا

قبل تعيينه نائبًا لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لعب محمد زادة حجازي أيضًا دورًا مهمًا في سياسات إيران الإقليمية، لا سيما في الحرب السورية.

بين عامي 2008 و2009، كان حجازي نائب القائد العام للحرس الثوري، والثاني في قيادة الحرس الثوري الإيراني.

وعندما اندلعت الحرب السورية، حيث كان يعمل مع حزب الله في لبنان، استدعاه قاسم سليماني إلى سوريا لتواجده المسبق في لبنان وكان أحد كبار منسقي الحرس الثوري وحزب الله هناك.

يُذكر أن حجازي أحد المسئولين الرئيسيين في تسليح حزب الله اللبناني بصواريخ طالما اعتبرتها إسرائيل بمثابة تهديد.