الأخ العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، قائد المقاومة الوطنية رئيس المكتب السياسي
تحية عسكرية..
يطيب لنا في هذه المناسبة العظيمة، الذكرى الثالثة لانطلاق عمليات المقاومة الوطنية يوم 19 إبريل 2018 والتي شكلت مرحلة جديدة ومفصلية في مسار النضال الوطني لإسقاط الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران أن نهنئكم بحجم ما تحقق على أيديكم وبجهودكم الحثيثة وعزيمتكم التي لا حدود لها، في بناء القوة اللازمة وانتصارات غيرت المعادلة العسكرية وعززت الثقة لدى شعبنا اليمني العظيم بحتمية الانتصار وبتر الذراع الإيرانية ودفن خرافة الولاية إلى الأبد.
الأخ القائد..
لقد كان لنا شرف الإسهام معكم وتحت قيادتكم في بناء القوة اللازمة والتي بدأتموها من الصفر لخوض غمار المعركة.. وشرف المشاركة فيها.. ولا نزال وسنظل بذات العنفوان الذي عهدتنا به وعودتنا عليه حتى أخر قطرة دم في عروق أعداء الوطن أدوات إيران..
ويجدر بنا في هذه المناسبة استحضار لحظات التأسيس وهمتكم العالية وحرصكم على إعتماد الأسس الإستراتيجية في بناء الجيوش النظامية بالنسبة للمقاومة الوطنية، وكانت ثقتكم لا حدود لها بأننا لن نتأخر في البناء ولن يطول الوقت للإنخراط مجددا في ميادين العزة والكرامة والتي بدأتموها بأسلحتكم الشخصية من داخل حارة ضيقة وسط العاصمة المختطفة صنعاء.
الأخ القائد..
نعتز بالثقة التي منحتها لنا بتولينا قيادة ألوية ربما هي الأهم في الوقت الراهن على مستوى الوطن.. ونفتخر بما تحقق منذ الطلقة الأولى في جبهة معسكر خالد ومفرق المخا غرب تعز وصولا إلى داخل مدينة الحديدة شمالا .. جنبا الى جنب مع رفاقنا في القوات المشتركة وبإسناد التحالف العربي.. ولولا اتفاق ستوكهولم لكانت العمليات العسكرية في نطاق العاصمة صنعاء.
الأخ القائد..
الأخ القائد..
تتزامن الذكرى الثالثة مع إشهار المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.. ونعده إنجازا لا يقل أهمية عن الإنجازات في الجانب العسكري.. وفقكم الله.. وبارك على طريق المجد خطاكم
الرحمة والخلود للشهداء
الشفاء العاجل للجرحى
بالروح بالدم نفديك يا يمن
صادر اليوم الاثنين الموافق 19 إبريل 2021م