وأكد بادي، أن نفوذ الإخوان المسلمين داخل الشرعية اليمنية جعل منها مطية لنقل عناصر إرهابية من سوريا وغيرها إلى محافظة شبوة ومناطق جنوبية أخرى تخضع لسيطرتها، مشيراً الى ان التصعيد الإجرامي لتنظيم الإخوان لا يقتصر على حشد عناصره الإرهابية من شبوة ومأرب والبيضاء إلى أبين تحت غطاء ما يسمى بالجيش الوطني بل يتعداه لجلب عناصر إرهابية من دول أجنبية والزج بهم لإفتعال الفوضى في الجنوب.
واستدرك النقيب بادي، بان التصعيد والتحشيد الذي تقوم به العناصر الإرهابية نحو أبين يكشف النوايا الخبيثة للإخوان وكيف تمكن التنظيم من جعل الشرعية وسيلة من وسائل تمكين القاعدة وداعش على الأرض كما جرى في شبوة، وتجاه هذا العبث والمهازل المتكررة التي يقوم بها تنظيم الإخوان يتعين على الأشقاء في دول التحالف العربي خاصة والمجتمع الدولي عامة اتخاذ موقف حازم وعاجل والوقوف الى جانب القوات المسلحة الجنوبية والأمن لحماية وتأمين البلاد من خطر هذه العناصر الإجرامية.