أخبار محلية

50 معتقلا فلسطينيا و105 إصابات حصيلة مواجهات بالقدس

50 معتقلا فلسطينيا و105 إصابات حصيلة مواجهات بالقدس

أصيب 105 فلسطينيين في مواجهات مع الشرطة ومستوطنين إسرائيليين في مدينة القدس الشرقية استمرت حتى فجر اليوم الجمعة.

وبالمقابل فقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت أكثر من 50 فلسطينيا في هذه المواجهات التي تركزت في محيط البلدة القديمة.

ووصف مراقبون المواجهات بأنها الأعنف التي تشهدها المدينة منذ عدة سنوات.

وكانت جمعية "لاهافا" اليمينية الإسرائيلية أعلنت منذ أيام قرارها حشد عناصرها لمهاجمة الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية مساء الخميس.

وعلى إثر ذلك دفعت الشرطة الإسرائيلية المئات من عناصرها إلى محيط البلدة القديمة من مدينة القدس.

وهاجم مستوطنون بالحجارة الفلسطينيين واعتدوا على ممتلكاتهم بعد أن هتفوا بشعارات تدعوا إلى موت العرب.

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية: "تظاهر المئات من نشطاء "لاهافا" اليمينية المتشددة في القدس ووجهوا شتائم عنصرية إلى العرب وسط دعوات للقتل".

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة الإسرائيلية حاولت الفصل بين عناصر لاهافا اليمينية القادمين من مناطق متعددة وبين الفلسطينيين سكان القدس قبل تفجر الموقف.


وتحول الموقف إلى مواجهات بين الشبان الفلسطينيين من جهة والشرطة والمستوطنين الإسرائيليين من جهة أخرى.

وأطلقت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل صوت ومسيلة للدموع والمياه العادمة على الفلسطينيين الذين ردوا برشق الشرطة والمستوطنين بالحجارة.


وأضرم الفلسطينيون النيران في حاويات القمامة التي أغلقت الشوارع.

وهاجم مستوطنين سيارات الفلسطينيين في عدد من الأحياء بمدينة القدس الشرقية وحطموا نوافذها.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان تلقته "العين الإخبارية" إن "الحصيلة النهائية لاصابات مواجهات مدينة القدس بلغت 105 إصابات تم نقل 22 منها إلى المستشفيات".

وأضاف "وصفت كل الإصابات التي نقلت للمستشفى بالمتوسطة أما باقي الإصابات فتم علاجها ميدانيا".

 وبدورها فقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال أكثر من 50 فلسطينيا.


وبدورها فقد وصفت القائمة العربية المشتركة بالكنيست ما يحدث في القدس الشرقية المحتلة بأنّه "عدوان مشترك لقوات الشرطة من جهة ولسوائب المتطرفين من عصابات كهانا ضد الفلسطينيين وخاصة المقدسيين".

وأضافت: "عدوان الشرطة تصاعد منذ بداية شهر رمضان المبارك وخاصة في منطقة باب العامود والبلدة القديمة ثم انضم إليه عدوان ومسيرات جماعة كهانا التي تصرخ "الموت للعرب" أو "ليحرق العرب".