أخبار محلية

وزير الري السوداني: وضعنا عدة سيناريوهات وخطط فنية وقانونية في حال الملء الثاني لسد النهضة دون إخطار

وزير الري السوداني: وضعنا عدة سيناريوهات وخطط فنية وقانونية في حال الملء الثاني لسد النهضة دون إخطار

أعلن السودان، الجمعة، وضع عدة سيناريوهات وخطط فنية وقانونية في حال الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي دون إخطار.

وأكد وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، في تصريحات صحفية، أن "إثيوبيا رفضت مقترح السودان للوساطة الرباعية".

وأشار وزير الري السوداني، إلى أن "الملء الأول لسد النهضة دون اتفاق أو إخطار كانت خطوة مفاجئة جعلتنا نشك في النوايا الإثيوبية".

واتهم وزير الري السوداني إثيوبيا بأنها " تماطل في الوصول لاتفاق لتجعل ملء السد أمر واقع".

وتابع عباس: "احتطنا فنيا بتخزين كمية من المياه في خزان الرصيرص في حال نقص المياه الواردة إلينا بسبب سد النهضة".

وكان وزير الري السوداني، دعا الاتحاد الأوروبي، الخميس، لدعم موقف الخرطوم بمحادثات سد النهضة.

وأكد خلال لقائه سفير الاتحاد الأوروبي المقيم بالخرطوم، روبرت فان دن دوول، على أن موقف الخرطوم يهدف إلى تعزيز آلية التفاوض وإقناع أطراف محادثات سد النهضة (إثيوبيا ومصر والسودان) للعودة إلى المفاوضات.

وأوضح أن عدم التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة يشكل تهديدًا لسلامة المنشآت المائية والاقتصاد على ضفاف النيل.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية السفير دينا مفتي، تمسك بلاده بقيادة الاتحاد الأفريقي لمفاوضات سد النهضة، مشيرا إلى استمرارية عملية البناء في المشروع الذي يثير جدلا مع دولتي المصب (مصر والسودان).

وقال مفتي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الأربعاء، إنه "لا يوجد أي سبب للسودان لاعتراضه على عملية الملء الثاني بعد تقديمنا مبادرة تبادل المعلومات وإرسال مشغلي سدود".

وأضاف: "لسنا خائفين من الرباعية الدولية بشأن سد النهضة لكنه تقليل من احترام الاتحاد الأفريقي ومحاولة لتدويل سد النهضة".

وفي وقت سابق اقترحت إثيوبيا، عقد اجتماع للاتحاد الأفريقي لإنهاء الجمود بشأن محادثات سد النهضة الذي وصلت إلى طريق مسدود بين الأطراف الثلاثة أديس أبابا والقاهرة والخرطوم.

والملء الثاني للسد دون التوصل لاتفاق ملزم يعد أكثر نقاط الخلاف حساسية بين إثيوبيا من جهة وكل من مصر والسودان من جهة أخرى. وتتبادل القاهرة وإثيوبيا الاتهامات حول مسؤولية فشل المفاوضات.

وفشلت مفاوضات مصر والسودان (دولتا المصب) وإثيوبيا (دولة المنبع) في جولتها الأخيرة التي عقدت في عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا مطلع الشهر الجاري، في التوصل لاتفاق ملزم حول السد الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق وتخشى القاهرة والخرطوم من تأثيراته السلبية المحتملة.